رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
كان إماماً ففي الخلاصة الأفضل أن يقوم في مكان صلى فيه ومذهب إلى البيت فيصلي السنن وأما كراهة الوصل فلما عن أبي رمثة قال صليت هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من اصللاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انتقل كانتقال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى يشفع فوثب عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال أصاب الله بك يا ابن الخطاب رواه أبو داود ثم المختار في الفصل أن يكون مقدار ما يقول الرجل فيه اللهم أنت السلام إلى الآخر لما عن أم المؤمنين عائشة الصديقة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام فالمسنون القعود بهذا المقدار سواء قرأ هذا الدعاء أو دعاء آخر أوصلى على النبي صلى الله عليه وسلم أو سكت وأما تطويل في الأدعية فالأفضل أن لا يأتيه إلا بعد السنة وقد فصل في فتح القدير بوجه أتم وأما العصر فليس فيه سنة مؤكدة إلا أن المندوب أن يصلي قبلها اربع ركعات أو ركعتين لما روى ابن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله امرء صلى قبل العصر أربعاً وعن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه قال كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العصر ركعتين رواهما أبو داود وإن شاء صلاهما بتسليمتين لما عن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تابعهم من المسلمين والمؤمنين رواه الترمذيوقال الفقهاء المندوب أن يصلي قبل العشاء أربع ركعات وسمعت مطلقع الأسرار