رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
منفردين وقد كانوا يصلون بالجماعة أيضاً وقد جاء في ذلك عنأبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال ما هؤلاء قيل له هؤلاء أناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يصلي بهم وهم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابوا وعنما صنعوا رواهأبوداود وقال هذاالحديث ليس بالقوي في سنده مسلم بن خالد ضعيف ثم الصلاة التي صلاها رسول اللهصلى الله عليه وسلم في الليالي الثلاثة كانت الصلاة التي كان مواظباً عليها وهي إحدى عشر ركعة والتي كانت الصحابة يصلونها بأمره صلىلله عليه وسلم كانت يزيد عليها والتي يصليها رسول الله صلى الله عليهوسلم في بيته في رمضان الظن أنها كانت هي إحدى عشر لما تقدم في رواية الشيخين عنأم المؤمنينما كان صلى اللهعليهوسلم يزيد في رمضانوغيرهعلى إحدى عشر ولكن روى ابن أبي شيبةعنابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر قال الشيخ عبد الحق قاولا إسناده ضعيف وتعارضه حديث أمالمؤمنين والظن أنه لا معارضة لأنأم المؤمنين إنما أخبرت بما علمت ولعل رسول الله صلى الله عليهوسلم صلى عشرين في بيت أم المؤمنين ميمونة وشاهد ذلك ابن عباس ومواظبة الصحابة على عشرين قرينة صحة هذه الرواية ثم بقي لاأمر على ذلك في زمانهالشريف وفي خلافة أفضل الصديقين رضي الله عنه وفي صدر خلافة أمير المرمنين عمر ثم أمير المؤمنين عمر جمع الناس على قار واحد فصلوا خلفه ولا إحدى عشرة ركعة ثم يقرأ الأمر على عشرين ركعة الوتر فصار هذا سنة فعن عبد الرحمن بن القاري قال خرت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة إلىلمسجدوالناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إن لو جمعت هؤلاء على قار واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعمت البدعة هذهوالتي