اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

منهمولا حجة فيه إلا إذا كان بأره صلى الله عليه وسلم أو قارن معه التقرير ولم يوجد كلاهما لأن ظهرهصلى الله عليهوسلم كان وقت التقليب إلىلقوم فلم يرهم يقلبون فتأمل فيه ولا يحضر الذميون لأن حال الاستسقاء حال التضرع والاستغفار ينزلالرحمة وذا لايمكن من الذمي بل هو محل الطرد واللعن هذا والله أعلم بأحكامه فصل في صلاة المسافر الحد الشرعي للسفر عندنا ثلاثة أيام فغذا أراد أن يسير من موضع إقامته إلى موضع بينه وبينه مسيرة ثلاثة أيام يصير مسافراً والمعتبر فيه أن يسير المتوسط من السير في () أيام من الفجر إلىلزوال فهذا مسيرة يوم وهكذا وهكذا في الهداية هذاهوالصحيح لا الاعتبار بالفراسخ على ما قيل فعند البعض أحد وعشرون فرسخاً وعند آخرين ثمانية عشر فرسخاً وعند آخرين خمسة عشر فرسخاًوةكل قدروا وإنما قدروا زعماً منهم أن مسيرة ثلاثة أيام يكون بهذا القدر والحق أن لا ضابط فإنالطريق قد يكون وعراً ويكون أقل مما قدروا ولا يستطاع قطعها إلافي ثلاثة أيام بل أكثر فالصحيح عدم التقدير بالفراسخ وفي الجبل يعتبر بحسب الجبل وفي الماء بحسبه وفي البحرالرائق يقبل المسافة بشرط اعتدال الريح هذا كله عندنا وقال الإمامالشافعي حد السفر أربعة بدر والبريد ستتة أميال قال الإماممالك بلغنا أن ابن عباس كان يقصر الصلاة مثل ما بين مكة والطائف ومثل ما بين مكة وعسفان وفي مثل ما بين مكة وجدة قال الإماممالك وذلك اربع بردٍ وهذا غير ظاهر فإن الرجل المتوسط فيالسير إذا سار نصف النهار يومين لا يصل من مكة إلى الطائف ولأمتها إلى الحدة واستدل صاحب الهداية لمذهبنا بقوله صلى الله عليهوسلم المسافر يمسح ثلاثة أيام ولياليهافيلزم أن لا يكون سفراً أقل من ثلاثة أيام وهذا ولا يلزم منه أن أقل المدة ليس أكثر منه ولعله بالإجماع وتعقب عليه في فتح القدير فإنالمراد في الحديث يمسح المسافر ثلاثة أيام إذا استوعب سفره ثلاثة أيام ولا يصح حمله علىلأعم
المجلد
العرض
51%
تسللي / 588