اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

فاحشاً وأما ثانياً فلأن الصلاة معالمنافيات لو شرعت فإنما يشرع للضرورة ولا ضرورة فإن لهم أن يجعوا طائفتين وصلي طائفة بإمام ويقوم طائفة أخرى تجاء العدو فإذا فرغوا وسلموا قاوما اتجاهالعدو ويصلي طائفة أخرى بإمام آخر وأما في عهده الشريف فكانت ضرورة لأنالصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبولة قطعاً ومنبع للبركات والكمالات وتفويت هذا الفضل عن طائفة للخوف مما لا يرخصه ذو عقل والاجتناب عنالتهلكة والجهاد أيضاً يفرض فلا جرم شرعت صلاة الخوف لينال هذا الفضل وا/ا اليوم فلا ضرورة فلا شرع للصلاة معالمنافي وما في الهداية أن أبا يوسف وإن أنكر شرعية صلاة الخوف فهو محجوج عليه لفعله صلى الله عليه وسلم فليس بشيء لأن أبا يوسف لما جعل شرعية صلاة الخوف من خصائصه صلى الله عليه وسلم فلا حجة عليه إلا ببيان نفي الاختصاص بنص قاطع فافهم وأكثر الأئمة على بقاء مشروعية صلاة الخوف فعند الإمام أبي حنيفة والإمام محمد أن يجعل الإمام طائفتين يجعل إحدى الطائفتين نجاء العدو ويصلي طائفاً بطائفة الأخرى ويقوم خلف الإمام ويصلي بهم ركعةأخرى في الثنائي والثلاثي وركعتين في الرباعي ويسلم الإمام فيذهب هذه الطائفة تجاه العدو ويأتيتلك الطائفةويقضون صلاتهم الباقية بلا قراءة لأنهم لاحقون وتشهد () فيمضون إلى تجاه العدو ويأتي تلكالطائفة فيتمون صلاتهم بالقراءة لأنهم مسبوقون ويتشهدونويسلمونويفسد صلاتهم بوقوع القتال قبل الإتمام لأنه عمل كثير لا ضرورة في بقاءالصلاة معه وقد روى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجوه مختلفة الأول ما عن ابن مسعود
148
المجلد
العرض
52%
تسللي / 588