اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

اتكال عن زيد بن ثابت وقال لا نعلمه الا من حديث احمد بن فروح وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكنه يكتب فان الناس مع ضعفه احتملوا حديثه وقال في فت القدير لكن قال ابن ابي حاتم في كتاب العلل فقد كتبنا عنه ومحله عندنا الصدق واذا عرفت هذا فلا يبقى لك شبهة في ان الحديث مما يحتج به وقد روى ابن باجة عن ابن عباس عن ابن جريج عن ابن ابي بليكة عن ام المؤمنين عائشة الصديقة قال النبي عليه الصلاة والسلام من اصابه قيء او رعاف او ندى فلينصرف ولتوضأ ثم يبين على صلوته مالم يتكلم وهو في ذلك لا يتكلم قال في فتد وقد تكلم في ابن عياش وجملة الحاصل ان يحتج به في حديث الشاميين والحجاريين ولم يفه بعد فانه اذا كان ثقة تقبل روايته الثقة مطلقة فلا معنى للتخصيص ثم نقل عن البيهقي انه روى من جهة الدارقطني عن ابن جدريد عن ابي مرسلاً وقال هذا هو الصحيح فقد ظهر مما تلو عليك صحة هذا الحديث مرسلاً باعتراف علماء هذا الشأن وهو كاف لنا لان المرسل جة خصوصً اذا عاضده مسند وهذا الحديث سند ايضاً قابل للاحتجاج وقد روى الترندى وابو داؤد عن الحسين المعلم بسنده الى معدان بن ابي طلحة عن ابي الدرداء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء وكان صائماً فتوضأ ثوبان في مسجد دمشق فسألته فقال صدق وانا صببت له وضوء قالت الشافعية له طرق فيه اضطرب ونقل الشيخ ابن العامر عن ابن الجوزي قال قال الأشرم قلت لاحمد قد اضطربوا في هذا الحديث قال قد جوده حسن المعلم يعنى انه لا اضطراب في هذا السند ان كان السند الاخر مضطرباً ف يضر فقد ثبت بهذه الاحاديث ان النجاسة الخارجة من غير السبيلين ناقض لوضوء وبم مطلوبنا قال الشافعية هذه اخبار احاد فيما يعم بالبلوى بها وانتم لا تقبلون الاحاد فيه قلنا انها ليست هذه العوارض مما يعمم بالبلوى لان هذه العوارض انما توجد بالمرض وهو في غية الندرة فتأمل فيه فان فيه تاملان لان خروج واحد واحد من المذكورات بانفراده وان كان نادر
المجلد
العرض
5%
تسللي / 588