رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
أحمد عن ابن مسعود قال كانالنساء يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين إلى أن قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الانصاري وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضع إلىجنب حمزة فصلى عليه وترك حمزة صلى عليه يومئذٍ سبعين صلاة ثم قال هذا أيضاً حسن وما قال الشافعي السيف محاء الذنوب لا يوجب عدم اصلاة لجواز كونها لارتفاع الدرجات وتكريم الميت ألا ترى أنه يصلي على الأنبياء وغذا اجتمعت الجنائز فيصلي على كل أحد منهم صلا على حدة وإنصلى عليهم صلاة واحدة جاز وحينئذٍ إما أن يوضع سطر أو أحد أو يقف عند أفضلهم وإن شاء وضع واحداً وراء واحد إلى جهة القبلة وترتيبهم بالنسبة كترتيبهم في صلاتهم خلفه حالة الحياة فيقرب منه الأفضل فالافضل ويبعد عنه المفضول فالمفضول وكل من بعد منه كان إلى جهة القبلة أقرب فيصف الرجال ثم الصبان ثم الخناثى ثم النساء ثم المراهقات كذا في فتح القدير وعن نافع أن عمر صلى على تسع جنائز جميعاً فجعل الرجال يلون الغمام ولانساء يلين القبلة فصفهن صفاً واحداً ووضعت جنازة أم كلثوم بنت على امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد وضعا جميعاً والإمام يومئذٍ سعيد بنالعاص وفي الناس ابن عباس وابو هريرة وأبو سعيد وابو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال قد أنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة رواهالنسائي عن عمار مولى الحارث قال شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلمام مما يلي الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس وأبو قتادة وأبو سعيد وأبو هريرة فكلهم قالوا إن هذه سنة رواه النسائي وفي جامع الأصول وزاد رزين أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة ويقدم
157
157