أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

وفيه شائبة الخفاء لأن حديث من صلى على ميت في المسجد فلا أجر له يفيد كراهة التحريم البتة لأن أجر إن كره وقع بعد الابترية فأفاد العموم فلزم انتفاء اللأأجر باكلية وغذا انتفى الأجر كالكلية فقد عريت الصلاة عن الفائدة فينبغي أن يلغوا ويفسد لا أقل من أن يكره تحريماًوهو المتعين لثبوت الجواز في الجملة ويرفع سرير الميت اربعة رجال يتعلقون بأربعة قوائم يرفع القائمة المتقدمة عن يمين الميت أولاً ثم المتأخرة عناليمين ثم المتقدمة عنالشمال ثم المتأخرة حفظاً للتيامن لما روى الإمام محمد أخبرنا أبو حنيفة حدثنا منصور ابن معتمر قال من السنة رفع الجنازة بجوانب الرسر الأربعة وروى عبد الرزاق عن أبي هريرة من حمل الجنارزة بجوانبها الأربعة قد قضى الذي عليه وروى عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن مسعود من اتبع الجنازة فليأخذ بجوانب السرير الأربع قال الإمام الشافعي يحمل الجنازة اثنان يضعها السابق على عنقه واللاحق على صدره لما أنه حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة سعد بن معاذ من بيته بين العمودين خرج به من الدار قال في فقتح القدير رواه ابن سعد فيالطبقات وسنده ضعيف وفي فتح القدير أيضاً أنه لميثبت مرفوع يوافق مذهب الإمام الشافعي إنما ثبت موقوفاً فعن ابن الحويرث لما توفي جابر فشهدنا فلما خرج سريره من حجرته إذا حسن بن حسن بن علي بين عمودا السرير رواه الطبراني وتوفي أسيد بن حضير سنة عشرون وجحمله عمر بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع فصلى عليه رواه الطبراني عن أبي هريرة أنه يحمل بين عمودي سرير سعد بن وقاص رواه البيهقي مثل هذا اللفظ جاء عن أمير المؤمنين عثمان وأابنعمر أجاب في فتح القدير بأنها وقائع حال لا يدل على السنية ثم اللفظ المحكي في هذه الوقائد لا يدل على أنه لم يحمل بالقوائمع الأربع إنما يدل على أن هؤلاء الكرام بين العمودين للتبرك ونحوهوإذا وصلوا بجنازة إلى القبر يكره لهم الجلوس قبل وضع الجنازة لأن
المجلد
العرض
56%
تسللي / 588