رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
موتاكم في قبورهم فقولوا بسم الله وعلى ملة رسول الله كذا في فتح القدير ثم بعد وضعالميت يسوى اللبن أوالقصب ويكره الآجر والخشب لما عن عامر بن سعد أن سعد بن وقاص قال في المرض الذي هلك فيه الحد والى لحداً وانصبوا عليَّ اللبن نصباً كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وفي فتح القدير روى ابن أبي شيبة عن الشعبي مرسلاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل على قبره طناً من القصب ولا تعارض بينهما لجواز تسوية اللبن وجعل القصب عليها ثم بعد تسوية اللبن أوالقصب يهال عليهالتراب ويجعل القبر مسنماً والتربيع مكروه لما عن سفيان التمار أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنماً رواه البخاري ولا يجصص القبر لما عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه رواه مسلم ولا يرفع القبر كارتفاع الأبنية لما عن أبي الهياج قال قال لي علي ألا أبعثك على ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته رواه مسلم ولا ينقل الميت من بلد مات فيه إلى بلد آخر لما عن جابر قال لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا القتلى إلى مضاجعهم رواه الترمذي وأبو داود والنقل بعد نبش القبر كما هوالمتعارف اليوم مكروه تحريماً أشد الكراهة لأننبش القبر وإخراج الميت لا يجوز لأنه قد سلم إلىلله تعالى وأما قبل النبش فمكروه والأفضل أن لا ينقل ولو نقل للتبرك بمقبرة الصلحاء جاز لأن يوسف عليه السلام نقل يعقوب من مصر إلى بيت المقدس عند قبر أبيه وفي فتح القدير هذاحكم شريعة أخرى لا يعول عليهوفيه نظر لأن شرائع من قبلنا
159
159