أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

والإنكار علىلمجتهد بعد تقرر مذهبه فتأمل فيه فإنه موضع تأمل ثم السجود كما يجب لقراءة آية السجدة يجب بسماعها أيضاً لقول أمير المؤمنين عثمان إنما السجود علىمن استمع رواه البخاري معلقاً وقول ابن عمر السجدة على من سمعها في فتح القدير رواهابن أبي شيبة والسماع موجب للسجود وسواء كان قصداً أو لا وفي فتح القدير ينافيه ما عن أمير المؤمنين عثمان مر بقاص فقرء سجدة يسجد معه عثمان فقال عثمان إنما السجود على مناستمع ثم مضى ولم يسجد قلنا ليس فيه إلا تأخير السجود والأخبار بوجوب السجود على من استمع وفيه مطلوبنا وليس من شرط الاستماع أن يكون على قصد السماع كيف ولايلزم علىلمقتدي السامع من دوننية السماع شيء مع أنه مأمور بالاستماع أن يكون على قصد السماع كيل ولا يلزم على المقتدي السامع من دوننية السماع شيء مع أنه مأمور بالاستماع فافهم ويجب على من اقتدى في ركعة قد قرأ فيها الإمام آية السجدة سواء سمعها من الإمام في الصلاة وخارج الصلاة أولم يسمعهااصلاً وسواء اقتدى بعد قراءة آية السجدة أو قبلها هذاالسجود لأن متابعة الإمام واجبة وإن قرأ رجل في الصلاة وسمعها من ليس فيها يجب السجود علىلمستمع لوجود السماع وإن قرأ المقتدي آية السجدة في اصلاة وسمعها الإمام والمقتدون الآخرون لا يلزم عليهم السجود لأن المقتدى محجور عن القراءة وقراءة الإمام قرائته فلا اعتداد بقرائته بخلاف الجنب لأنه ممنوع عنها فقرائته قرائة لكن يأثم به فيجب بها السجدة وبسماعها ومن كان خارج الصلاة وسمع من المقتدى يجب عليه السجود لأنه غير محجور بالنظر إليه ومن قرأ آية السجدة في اصلاة وجب عليه السجود على الفور لأنها وجبت في اصلاة فالتحقت بالأفعال الصلاتية وإن قرأ آية السجدة فركع بها ونوى بالركوعأداء السجدة يتأدى بالركعوع السجدة وكذا بالسجدة الصلاتية لما رووا عن ابن عمر وابن
161
المجلد
العرض
57%
تسللي / 588