أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

ثلاثمائة فإن زادت فمازاد ففي كل مائة شاة شاة ولا يؤخذ في الصدقة وهزيلة ولا عجفاء ولا ذات عوار ولا تيس إنم إلا أن يشاء المتصدق ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خيفة الصدقة وما أخذ من الخليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم وما زاد ففي أربعين درهما درهم وليس فيما دونخمس أواق شيء وفي كل أربعين ديناراً ديناران الصدقة لا تحل لمحل ولا لأهل محمد إنما هي الزكاة يزكي به أنفسهم ولفقراء المسلمين وفي سبيل الله وابن السبيل وليس في رقيق ولا مزرعة ولا عمالها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر وأنه ليس في عبد مسلم ولا فرسه شيء قال وكان في الكتاب أن أكبر الكبائر عند الله إشراك الله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار عن سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم وأن العمرة الحج الأصغر ولا يمس القرآن إلا طاهراً ولا طلاق قبل إملاك ولا عتاق حتى يبتاع ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه بادٍ ولا يصلين منكم أحد عاقصاً شعره ولا في ثوب واحد ليس على منكبه شيء وكان في الكتاب أن من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول وإن في النفس الدية مائة من الإبل وفي الأنف الذي ادعى جدعه الدية وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفيالعينين الدية وفي الرجل نصف الدية وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجالفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل وفي كل أصبع من الأصابع من اليد والرجل عشر من الإبل وفي السن خمس من الإبل وفي الموضحة خمس من الإبل وأن الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار وروى النسائي هذا الكتاب من قوله وكان في الكتاب وروى النسائي عنابن شهاب قال قرأت كتاب رسولالله صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لعمروا بن حزم حين بعثه على نجران وكان الكتاب عند أبي بكر
المجلد
العرض
59%
تسللي / 588