رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الثانية في الزكاة
بن حزم فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بيان من الله ورسوله يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وكتب الآيات فيها حتى بلغ إن الله سريع الحساب ثم كتب هذا كتاب الخراج في النفس مائة من الإبل وذكر نحوه وعن حماد بن سلمة قلت لقيس بن سعد خذ لي كتاب محمد بن عمرو بن حزم فأعطاني كتاباً أخبر أنه أخذه من أبي بكر بن محمد بن حزم وأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لجده فكان فيه ذكر ما يخرج من فرائض الإبل فقص الحديث إلى أن بلغ عشرين ومائة فإذا كانت من عشرين ومائة فإنه يعاد إلى أوله فريضة الإبل في فتح القدير رواه الطحاوي وأبو داود وفي المراسيل وإسحاق بن راهويه في مسنده ومنها كتاب أفضل الصديقين وهو ما عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف وجه أنس بن مالك إلى البحرين فكتب له هذا الكتاب هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أمر الله بها رسوله صلى الله عليهوسلم فمن سألها من المؤمنين على وجهها فليعطها ومن سأل فوفاها فلا يعطه فيما دون خمس وعشرينمن الإبل الغنم في كل خمس ذود شاة فإذا بلغت خمساً وعشرين ففيها ابنة مخاض أنثى إلى أن يبلغ خمساً وثلاثين فإن لم يكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر فإذا بلغت ستاً وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا بلغت ستاً وأربعين ففيها حقة طروقة ما لجمل إلى ستين فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين فغذا بلغت ستاً وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى تسعين فإذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرينومائة فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين أبنة لبون وفي خمسين حقة من لم يكن
167
167