اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

يدل على ضعفه لأنه قد ثبت لاأسانيد الصحيحة أن معاذاً لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما قدم من اليمن وأكثر المؤرخين ايضاً رووا أن معاذا كان باليمن فسمع هاتفاً يهتف إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفن فرجع معاذاً إلى المدينة بفرض الحب فلم يجده وكان ما سمع صادقاً والله أعلم فصل في الخيل وغيرها قال الإمام أبو حنيفة فيالخيل السائمة الإناث إذا كان معها ذكور زكاة إن شاء أعطى من كل فرس ديناً وإن شاء قوم فأعطى من كل مائتين خمس دراهم وليس في ذكورها منفردة زكاة لأنها لا تناسل وفي الإناث المنفردة روايتان واستدل بما وقع في حديث طويل مروية في الصحيحين ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك الرجل ستر وليس حق الله تعالى فيالرقاب إلا الزكاة وهذا إنما يتم لو أريد بحق الله الحق الواجب وأن عغمم كما يدل عليه عطف ولا ظهورها لأنه ليس في الظهور حق واجب وقد حمل الشيخ ابن الهمام الحق في الظهور على حمل منقطعي الحاج ففيه أن هذا ليس حقاً واجباً بلالغاية الاستحباب ثم الحديث إن سلم دلالته علىوجوب الزكاة فهو غير فارق بينالذكور والإناث والسائمة وهوخلاف الذهب وقالا وهو رواية عن الإمام أن ليس فيها زاكاة وعلى قونلها الفتوى كذا في فتح القدير ناقلاً عن فتاوى قاضي خانواستدل لهما لما عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس علىلمسلم في فرسه وعبده صدقة وفي رواية إلا صدقة الفطر رواه الشيخان وقد مر مثله في كتاب عمرو بن حزم وحمله صاحب الهداية على فرس الغازي والله أعلم ثم قد ورد في رواية الدارقطني عن حارثة بن مضرب قال جاءنا ناس من أهل الشام إلى عمر رضي الله عنه فقالوا إنا قد أصبنا أموالاً خيلاً ورقيقاً إنا نحب أن تزكيه فقال ما فعل صاحباي قبلي فافعله أنا ثم استشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا حسن وسكت علي فسأله فقال هو حسن لو لم يكن جزية راتبة يؤخذون
المجلد
العرض
61%
تسللي / 588