اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

وأما التغلبي ففي خصوصه ثبت التضعيف بالإجماع وعند الإمام محد هي عشرية على حالها لأنالعشر مؤنة الأرض فلا يتغير ولا يتبدل أجال المشائخ هب أن الأصل بقاء الوظيفة على ما كانت لكن إذا لم يمنع مانع وههنا قد وجد المانع لأنالعشر فيه جهة العبادة وليس الكافر أهلا لها وإنكان المشتري تغليبياً فإن كانت الأرض خراجبة أو تضعيفية فتبقى على حالها لما لا وه لتغير الوظيفة وإن كانت عشرية يضعف الوظيفة عند الشيخين لأنه لا بد من تضعيف ما على المسلم فيهمن الزكاة للإجماع وعند الإمام محمد عليه عشر واحد لأن الوظيفة لا تتبدل عنده وأن أخذ شفيع شفعة أوردت علىلبائع بفساد البيع يبقى عشرية كما كانت لأن البيع من التغلبي صار كأن لم يكن وإن كان لمسلم درا فجعلها بستاناً فعليه العشر إن سقيت بماء العشر وخراج إن سقيت بمائه لأن المؤنة يدور مع الماء في ابتداء التوظيف ودو أهل الذمة عفو لا يجب فيه شيء وإن جعل الذمي داره بستاناً يجب الخراج فيه سواء سقى بماء العشر أو الخراج في الهداية على قياس قولهما يجب العشر إن سقى بماء العشر إلا أن عند الإمام محمد عشر واد وعند الإمام أبي يوسف عشران ثم الماء العشري ماء السماء والآبار والعيون والبحار التي لا تدخل تحت يد أحد وولايته لأن ما سوى الآبا مياهمباحة من الأصل لم يدخل تحت يد أحد وولايته وأما الآبار فالظن أنه حفرها لامسلمون فهي مملوكة لهم فلا تصير غنيمة الماء الخراجي ماء الأنهار التي سقتها العاجم وكانت في أيدهم لأن هذه المياء صارت غنيمة أقرب في أيديهم فجيب فيها الخراج وماء جيحون نهر ترمذ وسيحون نهر الترك ودجلة نهر بغدارد وفرات نهر الكوفة فعشرية عند الغمامم محمد لأنها ليست في يد أحد وخراجية عند الإمام أبي يوسف لأنهايتخذ عليها الناطير من السفن ونحوها فقد تحقق اليد وليس في عينالقير والنفس في أرض العشر شيء لأنها ليستا من إنزال الأرض إنما هو فواره مثل
182
المجلد
العرض
64%
تسللي / 588