أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

ما كان منصوصاً كما سيظهر إن شاء الله تعالى ثم مذهبنا قد صح من أكابر الصحابة فعن أفضل الصديقن إمام المسلمين أبي بكر الصديق أنه خرج مدين من حنطة وأن رجلاً أدى إليه صاعاً بين اثنين في فتح القدير رواهابن أبي شيبة عن أبي قلابة عن أفضل الصديقين ففيه انقطاع ولا بأس به لأنالمرسل حجة وعن أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه أنه قال في خطبته أدوا زكاة الفطر مدين من الحنطة في فتح القدير رواه الطحاوي وعن أمير المؤنمنين علي كرم الله وجهه ووجوه آله الكرام قال على من جرت عليه نفقتك نصف صاع من بر أو صاع من شعير في فتح القدير رواه الطحاوي وعبد الرزاق وروى عبد الرزاق مثله عن ابن عباس صاع من بر أو صاع من شعير في فتح القدير رواه الطحاومب وعبد الرزاق مثهل عنابن عباس وابنمسعود وجابر والافعية استدلوا بما عن أبي سعيد كنا نخرج على عهد رسول الله صلىلله عليه وسلم زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حراً ومملوك صاعاً من طعام أو صاعاً من أقط أو صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية حاجاً أو معتماراً فكلم الناس علىلمنبر فكان فيما كلم به الناس علىلمنبر أن قال إني أرى دين من بر الشام يعدم صاعاً من تمرها () قال أبو سعيد أما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه رواه اصحاب الصحاب بألفاظ مختلفة قالوا المراد في قوله صاعاً من طعام الحنطة لأن لفظ الطعام متعار في الحنطة ولأنه عطف عليه أطعمته () سوى الحنطة فدل على أن الطعام هو لأن العطف يقتضى المباينة ولأن ابا سعيد أبي أن يخرج غير الصاع ولأنه قد ورد في رواية حاكم صاعاً من حنطة قلنا هذا الحدي ورد في الصحابح مختلفة وليس في بعض الروايات لفظ صاعاً من طعام وقد ورد في رواية الشيخين عنه كنا نخرج زكاة الفطر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا عن كل صغير وكبير وحر ومملوك من ثلاث أصناف صاعاً من تمر صاعاً من إقط صاعاً من شعير فكم نزل نخرج حتى كان
المجلد
العرض
68%
تسللي / 588