أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الثانية في الزكاة

مانعي الزكاة وهم أفضل الصديقين لقتال مانعي الزكاة فقال أمير المؤمنين عمر كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منا دمائهم وأموالهم إلا بحقها فقال أفضل الصديقين لو منعوني عناقاً كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم وإن الزكاة من حق لا إله إلا الله والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة قال أمير المؤمنين عمر فشرحالله صدري لما شرح صدرهوعرفت أنه الحق فاجتمع رأي أفضل الصديقين رضي الله عنهما ورأى أميرالمؤمنين عمر رضي الله عنه على قتاليهم ثم الصحابة كلهم اتبعوا رأيهما وأجمعوا على قتالهم وقاتلوا مانعي الزكاة حتى قبلوا أمر الله تعالى وأدوا الزكاة واستقر أمر الدين على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاه الله تعالى أحسن ما جزى الله الصديقين وقصة قتال مانعي الزكاة شهيرة مذكورة في الصحاح والسننوأما استحقاق البخيل المانع الزكاة العذاب العظيم فثابت بنصوص قاطعة قال الله تعالى ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم يسطوقون ما بخلوا به يومالقيامة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامه فيأخذ لمهزمته يعني يشدفه يقول أنامالك أنا كنزك ثم تلا هذه الآية ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله الآية رواه البخاري وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع () وهو يتبعه فيقول أنا كنزلك حتى يطوق به في عنقه ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله ولا تحسبن الذي يبخلون بما آتاهم الله من فضله وقال الله تعالى والذين يكنزونالذهبوالفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب إليم
197
المجلد
العرض
69%
تسللي / 588