رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرساله الثالثة في الصوم
يفصح النية فيها بالنهار وذا قس مشائخنا صيام شهر رمضان على صيام النفل فافهم فصل يفترض على المكلفين أن يطلبوا هلال شهر رمضا ليلة ثلاثين من شعبان لأن مقدمة الفرض فرض وكذا هلال الفطر في ليلة ثلاثين من رمضان وكذا هلال ذي حجة في ليلة ثلاثين من ي القعدة ثم هذا الافتراض على الكفاية لأن رؤية الكل غير شرط لكن ينبغي أن يطلب الأكثرون لأن البعض قد يخطؤنن وير البعض فإن رأى هلال الصوم والفطر صاموا وأفطروا وإلا أكملوا عدة ثلاثينيوماً من شعبان ثم صاموا بعده أو عدة ثلاثين يوماً من شهر رمضان ثم أفطروا بعد ذلك لما عن أبي هريرة قال قال رسو الله صلى الله عليه وسم إذا رأيتم الهلال فصومو وغذا رأيتمون فأفطروا فإن غم عليكم فعدوا 4ثلاثين رواه مسلم وفي رواية البخاري صوموا فرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإرأيتموه فصوموا وإذا رايتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدرواه رواه الشيخان وفي أخرى لهما وإن غم عليكم فأكم عدة ثلاثين ثم يكفي في الصوم رؤية واحد إذا كان في السماء علة فشهادته تلزم الصيام على المكلفين لما عن ابن عمر قال ترآى الناس الهلال فأجزت رسول الله صلىلله عليه وسم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه رواه أبو داود ولما عن ابن عباس قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رأيت الهلال قال الحسن في حديثه يعني هلال رمضان فقال أتشهد أن لا إله إلا الله قال نعم قال أتشهد أنمحمداً رسول الله قال نعم قال يا بلال أذن في الناس أن يصومو غداً رواه أبوداود وفي بعض الروايات فأمر بلالاً فنادى في الناس أن يقوموات وصوموا وهذا نص صريح في ن قيام شهر رمضان كان معمولا فيهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحض عليه ثم العدالة شرط في ظاهر الرواية في المخبر لأنه خبر عن أمر ديني وفي روياة الحسن يكتفي بمستور الحال واستدوا بحديث العرابي فإنرسول الله صلى الله