رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرساله الثالثة في الصوم
عشر أمثالها اليوم بعشرة ايام رواهالترمذي عن معاذة قال سألت عائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام قالت نعم قلت لها أي من أيام الشهر كان يصوم قلت لم يكن يبالي منأي أيام الشهر يصوم رواه مسلم والترمذي وابو داود ومنها صوم ست من شوال قالوا صوم ست من شوال من اليوم الثاني مندوب ونقلوا فيه حديثاً عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم والترمذي وأبو داود ولفظه كأنما صام الدهر قال الشيخ الأكبر في الفتواحات المكية هذا الحديث عندي ليس صحيحاً ومع هذا ليس تركيبه على قاعدة النحو لأن لفظ الست صفة للصيام فينبغي أن يكون ستة بالتاء ولا يوسوسك أن إسناده صحيح من مرويات مسلم لأن صحة الإسناد لا يدفع الوهم ولعل الشيخ الأكبر قدس سره عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجد صحيحاً ثم الحديث لو صح لا يدل على أفضلية هذه الصيام نصاً لأنه يحتمل أن يكون وجه الشبه بصوم الهر الكراهة لا الندب ومشائخنا قالوا التفريق في هذه الست أفضل من التتابع والله أعلم بأحكامه ومنها الصوم الداؤدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إنك لتصومالدهر وتقوم الليل قال قلت نعم قال إنك إذا فعلت حميت له العين ونقهت له النفس لا صام من صام الأبد صوم ثلاثة أيام صومالدهر كله قال فإني أطيق أكثر من ذلك قال صوم صوم داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ولا يضر إذا لاقى رواه الشيخان ووقع في رواية مسلم صم أفضل الصيام صيام داود وصوم يوم وفطر يوم وفي رواية له صم أحب الصيام إلى الله عز وجب صوم داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً فصل في الصوم المنذور الصوم المنذور واجب لقوله تعالى وليوفوا نذروهم أو رد عليه أن العام
226
226