أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرساله الثالثة في الصوم

يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه قال من اعتكف معي اعتكف العشر الأواخر وقد بانت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في صبيحتها من ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر روى هذا الحديث الشيخان وغيرهما وهذا اللفظ للنسائي وهذه الحجة غير تامة لأن ليلة القدر عند الإمام أبي حنيفة غير مختصة بشهر بل يدو في تمام السنة وجعلها في المبسوط الرواية المشهورة عن الإمام وعنه أنه في شهر رمضان لكن يدوزر ولا يدري أي ليلة هي وعندهما في شهر رمضان لا تدري لكنها متعينة لا تدور فلا اختصاص لها بالعشرة الأواخر من شهر رمضان عند أئمتنا الثلاثة حتى يكون شرعالاعتكاف فيالعشر الأواخر من الشهر يطلبها وقد ورد في تعيين ليلة القدر روايات مختلفة فعن عبد الله بن أنيس جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال والقابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين وعن بلال أنها أدل السبع من العشر الأواخر رواه البخاري عن عبد الله بن أنيس قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين قال فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصر وإن أثر الماء على جبهته وأنفه وكان عبد الله بن أنيس يقول ثلاث وعشرون رواه مسلم عن زر ابن حبيش قال سمعت أبي بن كعب يقول أو قيل له إن عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال إني والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ولا يستثني ووالله إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها سبع وعشرون وأمارتها أن يطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها رواه مسلم وعن عنبة بن عبد الرحمن قال حدثني أبي قال ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة قال أما أنها
المجلد
العرض
81%
تسللي / 588