رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
علي فيمه في التلبية لبيك والنعماء والفضل الحسن وزاد ابن مسعود في تلبيته وفقال لبيك عدد التراب غراه في فتح القدير إلى إسحاق بن راهويه فإذا لبى بنية الحج صار محرماً فعليه أن يلبس الإزار والرداء ولا يلبس المخيط ويتقي من محضورات الإحرام كلها وقد تقدمت حكاية سأل الشيخ أبو بكر الشبلي قدس سره عن بعض أصحابه فقال عقدت الحج فقال ذلك الصاحب تنعم فقال فسخت كل عقد عقدته منذ خلفت مما يضاد ذلك العقد فقال الصاحب لا فقال الشبلي ما عقدت ثم قال له الشبلي نزعت ثيابك فقال الصاحب نعم فقال الشبلي تجردت من كل شيء فقال الصاحب لا فقال له ما نزعت ثم قال الشبلي تطهرت فقال الصاحب نعم فقال الشبلي له زال كل علة عند تطهرك فقال لا فقال قدس سره له ما تطهرت ثم قال قدس سره له لبيت قال الصاحب نعم قال وجدت جواب التلبية بتلبيتك مثله فقال الصاحب لا فقال ما لبيت طريق آخر للإحرام رواه ابن أبي شيبة وفي فتح القدير أن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الحج فرجل أحد شقي رأسه فقام غلامه فقلد يديهخ فنظر لإإليه قيس فأهل وحل شق رأسه الذي رجله ولم يرجل الشق اللآآخر وصفة التقليد أن يربط على عنق بدنته قطعة نعل أو عروة مزادة أو جلد شجر فإن قلد الهدي وبعث بها ولم يسق لم يصير محرماً عدا هدي المتعة وإن توجه ما لم يلحق لما روى الشيخان عن أم المؤمنين عائشة قالت إنا فتلت تلك القائد من عهن كان عندنا وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا حلالاً ويأتي ما يأتيه الحلال من أهله أو يأتي الرجل من المد وإن توجه بعد البعث ولحق بهديه وساق هو أو نائبه يصير محرماً لأنه اقترن نيته بفعل مختص بالحج كالتلبية وأما إذا كان
244
244