رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الرابعة في الحج
الله عليه وسلم وهو بعرفة فجاء تاس أو نفر من أهل نجد فأمروا رجلاً فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الحج فأمر رجلاً فنادى الحج يوم عرفة ومنجاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع يتم حجه وروى الإمام مالك أن ابن عمر كان يقول من لم يقف بعرفة من ليلة المزدلفة من قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج ومن وقف بعرفة من ليلة المزدلفة من قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج حكاية لطيفة قال أبو بكر الشبلي قدس سره لرجل حج مضيت إلى عرفات قال الرجل نعم قال قدس سره وقفت بها قال الرجل نعم قال قدس سره عرفت الحال التي خلقت لأجلها والحال التي تردها والحال التي يصير غليها وعرف لك المعرف هذه الأحوال ورأيت المكان الذي إليه الإشارات فإنه هو الذي نفس الأنفاس في كل حال قال الرجل لا قال قدس سره ما وقفت ثم إذا غربت الشمس افاض الإمام وافاض معه الناس إلى مزدلفة ومن افاض قبل إفاضة الإمام وخرج من حدود عرفات قبل إفاضته لزمه دم وأما إذا كان في حدودها غربت الشمس ليس عليه شيء ولو مكث قليلاً بعد غروب الشمس وإفاضة الغمام للزحام وغيره فلا باس به لما روى ابن أبي شيبة عن ام المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها أنها كادت تدعوا بشراب فتفطر ثم تفيض وتسير بالسكينة لما ورد في حديث جابر فغذا أتى مزدلفة فالمستحب أن يقف بقرب جبل قزح ويقف القوم وراء الإمام قال في الهداية لأن لأن النبي صلى الله عليهوسلم وقف عند هذا الجبل وكذا أمير المؤمنين عمر رضي اللهعنه والله أعلم بالصواب ويصلي الإمام بالناس والمغب والعشاء باذان وإقامة واحدة عند أئمتنا الثلاثة خلافاً لزفر وقال بغقامتين لما روى مسلم عن ابن عمر جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع صلاةالمغرب ثلاثاً والعشاء
252
252