رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
قال الشيخ ابن الهمام قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الدارقطني رجاله كلهم ثقات واستدلوا
33
أيضاً بالقياس على الوضوء فإن غسل اليد فيه إلى المرافق فكذا في التيمم وهو خلفه واستدل الإمام أحمد وأتباعه بما روى الشيخان وغيرهما عن عمار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يكفيك هكذا فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه وفي رواية لمسلم إنما يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك قال أهل الحديث هذا أصح الأحاديث المروية في باب التيمم وقد بالغ صاحب سفر السعادة وقال أنه لم يصح حديث الضربتين وأجاب الحنفية من بينهم بأن حديث عمار غير قابل للاحتجاج لرد أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إياه فقد روى البخاري عن شقيق قال كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى الأشعري فقال أبو موسى لو أن رجلاً جنب فلم يجد الماء شهراً أما كان تيمم ويصلي قال فقال عبد الله لا يتيمم وإن كان لم يجد فقال له أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن تيمموا الصعيد قلت وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر بن الخطاب بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرع الدابة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك أن تصنع هكذا وضرب بكفه ضربة على الأرض ثم نفضهما ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه فقال عبد الله ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار وروى مسلم عن عند الرحمن بن ابزي أن رجلاً أتى عمر فقال إنني أجنبت فلم أجد ماء فقال لا تصل فقال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذا أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال
33
أيضاً بالقياس على الوضوء فإن غسل اليد فيه إلى المرافق فكذا في التيمم وهو خلفه واستدل الإمام أحمد وأتباعه بما روى الشيخان وغيرهما عن عمار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يكفيك هكذا فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه وفي رواية لمسلم إنما يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك قال أهل الحديث هذا أصح الأحاديث المروية في باب التيمم وقد بالغ صاحب سفر السعادة وقال أنه لم يصح حديث الضربتين وأجاب الحنفية من بينهم بأن حديث عمار غير قابل للاحتجاج لرد أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إياه فقد روى البخاري عن شقيق قال كنت جالساً مع عبد الله وأبي موسى الأشعري فقال أبو موسى لو أن رجلاً جنب فلم يجد الماء شهراً أما كان تيمم ويصلي قال فقال عبد الله لا يتيمم وإن كان لم يجد فقال له أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن تيمموا الصعيد قلت وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر بن الخطاب بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرع الدابة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك أن تصنع هكذا وضرب بكفه ضربة على الأرض ثم نفضهما ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه فقال عبد الله ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار وروى مسلم عن عند الرحمن بن ابزي أن رجلاً أتى عمر فقال إنني أجنبت فلم أجد ماء فقال لا تصل فقال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذا أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال