شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
السنة
أ. صريحاً: كآيتي العدّة: قوله تعالى: {وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (¬1) نزلت بعد قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} (¬2)، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «من شاء لاعنته نزلت سورة النساء القصرى بعد {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً}» (¬3)، رواه أبو داود والنَّسائي وابن ماجه، ورواه البُخاري (¬4) بدون «لاعنته».
ب. أو دلالة: كما في تعارض الحاظر والمبيح، نحو ما روي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل الضَّب» (¬5)، وروي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أقر على أكله» (¬6)، فيجعل الحاظر متأخراً؛ تعليلاً لتغيير الأمر الأصلي.
¬__________
(¬1) الطلاق: 4.
(¬2) البقرة: 234.
(¬3) في سنن أبي داود 1: 704، وسنن النسائي 6: 196، وسنن ابن ماجه 1: 954، وغيرها.
(¬4) في صحيحه 4: 1864.
(¬5) أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني بإسناد رجاله ثقات عن عبد الرحمن بن حسنة - رضي الله عنه -: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسفر فنزلنا منزلاً أرضاً كثيرة الضباب فأصبنا ضباً وذبحنا، فبينما القدر يغلي إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّ أُمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون، هي فاكفؤوها فكفأناها» في مسند أحمد 4: 196، وقال الشيخ شعيب: إسناده صحيح. وفي صحيح ابن حبان 12: 73، وفيه لفظ: (وإنا جياع)، وفي مسند أبي يعلى 2: 231، وشرح معاني الآثار 4: 197، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد4: 50: ورجال الجميع رجال الصحيح.
(¬6) في صحيح البخاري 5: 2060، وصحيح مسلم 3: 1543 بلفظ: قال خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: «أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنَّه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله ينظر، فلم ينهني».
ب. أو دلالة: كما في تعارض الحاظر والمبيح، نحو ما روي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل الضَّب» (¬5)، وروي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أقر على أكله» (¬6)، فيجعل الحاظر متأخراً؛ تعليلاً لتغيير الأمر الأصلي.
¬__________
(¬1) الطلاق: 4.
(¬2) البقرة: 234.
(¬3) في سنن أبي داود 1: 704، وسنن النسائي 6: 196، وسنن ابن ماجه 1: 954، وغيرها.
(¬4) في صحيحه 4: 1864.
(¬5) أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني بإسناد رجاله ثقات عن عبد الرحمن بن حسنة - رضي الله عنه -: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسفر فنزلنا منزلاً أرضاً كثيرة الضباب فأصبنا ضباً وذبحنا، فبينما القدر يغلي إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنَّ أُمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن تكون، هي فاكفؤوها فكفأناها» في مسند أحمد 4: 196، وقال الشيخ شعيب: إسناده صحيح. وفي صحيح ابن حبان 12: 73، وفيه لفظ: (وإنا جياع)، وفي مسند أبي يعلى 2: 231، وشرح معاني الآثار 4: 197، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد4: 50: ورجال الجميع رجال الصحيح.
(¬6) في صحيح البخاري 5: 2060، وصحيح مسلم 3: 1543 بلفظ: قال خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: «أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنَّه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه. قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله ينظر، فلم ينهني».