شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
(جنساً) كان الخاصَّ: كإنسان، فإنَّ معناه واحد معلوم، وهو الحيوان الناطق.
(أو نوعاً): كرجلٍ، فإنَّ معناه واحدٌ معلومٌ، وهو إنسانٌ ذكرٌ جاوز حَدَّ الصِّغر.
(أو عيناً): كزيدٍ، فإنَّ معناه واحدٌ معلومٌ، وهو ذاتٌ مشخَّصةٌ.
(وحكمُه): أي حكمُ الخاصّ، وهو الأثرُ الثَّابت به (تناول المخصوص): وهو مدلول الخاصّ (قطعاً): أي تناولاً قاطعاً إرادة غيره عنه، وهذا عند مشايخ العراق خلافاً لمشايخ سَمَرْقَند، ومذهبُهم مردودٌ باتفاق العرف (¬1)، حيث لا يعتبرون احتمالاً لا عن دليل أصلاً، فلا يفرون من جدارٍ لا شقّ فيه، ويعدون الخائف منه مجنوناً.
(بلا احتمال بيان) (¬2): أي بيان التَّفسير؛ لينفي زعم مَن قال: الخاص يحتمل البيان؛ لأنَّ بيانه إما إثبات الثابت، أو إزالة الزائل، وكلاهما فاسد.
[الأمر:]
(ومنه): أي من الخاصّ (الأمر)، وهو قول القائل لمَن دونه: افعل، مراداً به الطَّلب.
(ويختصُّ): أي مدلول الأمر (¬3) (بصيغةٍ) فلا يُعرف بدونها (لازمةٍ): أي مختصّةٌ به، كما هو مختصٌ بها.
¬__________
(¬1) في أ: «الفرق»، وفي ب: «الصرف».
(¬2) أي: لا يحتمل البيان لكونه بيناً في نفسه. ينظر: الخلاصة ص 8.
(¬3) في أ و ب: «الاسم».
(أو نوعاً): كرجلٍ، فإنَّ معناه واحدٌ معلومٌ، وهو إنسانٌ ذكرٌ جاوز حَدَّ الصِّغر.
(أو عيناً): كزيدٍ، فإنَّ معناه واحدٌ معلومٌ، وهو ذاتٌ مشخَّصةٌ.
(وحكمُه): أي حكمُ الخاصّ، وهو الأثرُ الثَّابت به (تناول المخصوص): وهو مدلول الخاصّ (قطعاً): أي تناولاً قاطعاً إرادة غيره عنه، وهذا عند مشايخ العراق خلافاً لمشايخ سَمَرْقَند، ومذهبُهم مردودٌ باتفاق العرف (¬1)، حيث لا يعتبرون احتمالاً لا عن دليل أصلاً، فلا يفرون من جدارٍ لا شقّ فيه، ويعدون الخائف منه مجنوناً.
(بلا احتمال بيان) (¬2): أي بيان التَّفسير؛ لينفي زعم مَن قال: الخاص يحتمل البيان؛ لأنَّ بيانه إما إثبات الثابت، أو إزالة الزائل، وكلاهما فاسد.
[الأمر:]
(ومنه): أي من الخاصّ (الأمر)، وهو قول القائل لمَن دونه: افعل، مراداً به الطَّلب.
(ويختصُّ): أي مدلول الأمر (¬3) (بصيغةٍ) فلا يُعرف بدونها (لازمةٍ): أي مختصّةٌ به، كما هو مختصٌ بها.
¬__________
(¬1) في أ: «الفرق»، وفي ب: «الصرف».
(¬2) أي: لا يحتمل البيان لكونه بيناً في نفسه. ينظر: الخلاصة ص 8.
(¬3) في أ و ب: «الاسم».