شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
فحُسْنُ المأمور به (إمّا لمعنى) حاصل (في عينِه، وهو) بالنَّظر إلى حكمِهِ (نوعان:
أحدُهما): حُسْنٌ (لمعنى في وصفِه): كالإيمان بمعنى التَّصديق، حَسُنَ لمعنى [في وصفه] (¬1)، وهو (¬2) شكرُ المنعم، وهذا حاصلٌ في ذات التَّصديق.
[وهذا النَّوع] (¬3) لا يقبل السُّقوط أصلاً، لا بعذر الإكراه ولا بغيره.
والصّلاةُ فإنَّها حسنت (¬4)؛ للتَّعظيم، والتَّعظيمُ حاصلٌ في ذاتها، إلا أنَّها تقبل السُّقوط في بعض الأحوال.
(والآخر): أي النَّوع الآخر (ملحقٌ بهذا القسم) الذي حسن لمعنى في عينه (مشابهٌ للحُسْنِ لمعنى في غيره): كالزَّكاة فإنَّها تنقيصُ المال، حَسْنَت؛ لدفع حاجة الفقير، فبهذا صارت مشابهةً للذي حَسُن لمعنى في غيره، إلا أنَّ حاجة الفقير لَما كانت بخلق الله تعالى لا صنع للعبد فيها، صارت كلا واسطة، فألحقت بالقسم الأول.
(وحكم النَّوعين واحد)، وهو أن لا يسقط إلا بالأداء أو باعتراض ما يُسقطه.
(وإمَّا) أن يكون الحسنُ (لمعنى في غيرِه): أي في غيرِ المأمورِ به، وهذا عطفٌ على قولِه: إمّا لمعنى في عينِهِ.
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفين ساقط من أ و ب و جـ.
(¬2) في جـ: «هو».
(¬3) في أ و ب: «وهو».
(¬4) في جـ: «حسنة».
أحدُهما): حُسْنٌ (لمعنى في وصفِه): كالإيمان بمعنى التَّصديق، حَسُنَ لمعنى [في وصفه] (¬1)، وهو (¬2) شكرُ المنعم، وهذا حاصلٌ في ذات التَّصديق.
[وهذا النَّوع] (¬3) لا يقبل السُّقوط أصلاً، لا بعذر الإكراه ولا بغيره.
والصّلاةُ فإنَّها حسنت (¬4)؛ للتَّعظيم، والتَّعظيمُ حاصلٌ في ذاتها، إلا أنَّها تقبل السُّقوط في بعض الأحوال.
(والآخر): أي النَّوع الآخر (ملحقٌ بهذا القسم) الذي حسن لمعنى في عينه (مشابهٌ للحُسْنِ لمعنى في غيره): كالزَّكاة فإنَّها تنقيصُ المال، حَسْنَت؛ لدفع حاجة الفقير، فبهذا صارت مشابهةً للذي حَسُن لمعنى في غيره، إلا أنَّ حاجة الفقير لَما كانت بخلق الله تعالى لا صنع للعبد فيها، صارت كلا واسطة، فألحقت بالقسم الأول.
(وحكم النَّوعين واحد)، وهو أن لا يسقط إلا بالأداء أو باعتراض ما يُسقطه.
(وإمَّا) أن يكون الحسنُ (لمعنى في غيرِه): أي في غيرِ المأمورِ به، وهذا عطفٌ على قولِه: إمّا لمعنى في عينِهِ.
¬__________
(¬1) ما بين المعكوفين ساقط من أ و ب و جـ.
(¬2) في جـ: «هو».
(¬3) في أ و ب: «وهو».
(¬4) في جـ: «حسنة».