شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
وهذا حكم العام قبل التَّخصيص، فأمَّا بعده فيكون ظنيّاً في الصَّحيح.
(ويكون) العام عاماً (بالصيغة والمعنى): كرجال، فإنَّه وضع للجميع وهو يتناول أفراداً متفقة الحدود.
(وبالمعنى وحده): كقوم ورهط، فإنَّه يتناول أفراداً بمعناه دون صيغته (¬1).
وحصرت ألفاظ العموم في الجموع صيغة أو معنى مطلقاً، والمفرد معرفاً باللام أو الإضافة، وأسماء الشرط والاستفهام، والموصول، والنكرة في سياق النفي، وما يشبهه كالشرط والاستفهام والنهي، اسماً كانت أو فعلاً، والاسم المفرد المعرف بلام الاستغراق، والمصدر المضاف، والألفاظ المؤكدة نحو: «كل» و «أجمع» وغيرهما، والنكرة الموصوفة (¬2) في الإثبات، وهذه أقسام اللغوي.
¬__________
(¬1) وبعبارة أخرى: ألفاظ العموم قسمان:
الأول: العام بصيغته ومعناه، وهو مجموع اللفظ ومستغرق سواء كان له واحد من لفظه كرجال أو لا كنساء.
والثاني: العام بمعناه فقط: وهو مفرد اللفظ مستغرق المعنى.
ولا يتصور أن يكون العام عاماً بصيغته فقط؛ إذ لا بد من تعدد المعنى.
وهذا القسم إما أن يتناول مجموع الآحاد لا كل واحد، وحيث ثبت الحكم لها إنَّما يثبت لدخولها في المجموع: كالرهط والقوم والجن والإنس، أو يتناول كل واحد إما على سبيل الشمول بأن يتعلق الحكم بكل واحد سواء كان مجتمعاً مع غيره أو منفرداً عنه، مثل من دخل هذا الحصن فله درهم، وإما على سبيل البدل بأن يتعلق الحكم بكل واحد بشرط الانفراد وعدم التعلق بوجه آخر، مثل: من دخل هذا الحصن أولاً فله كذا ... ينظر: الخلاصة 29.
(¬2) في أ و ب: «الموضوعة».
(ويكون) العام عاماً (بالصيغة والمعنى): كرجال، فإنَّه وضع للجميع وهو يتناول أفراداً متفقة الحدود.
(وبالمعنى وحده): كقوم ورهط، فإنَّه يتناول أفراداً بمعناه دون صيغته (¬1).
وحصرت ألفاظ العموم في الجموع صيغة أو معنى مطلقاً، والمفرد معرفاً باللام أو الإضافة، وأسماء الشرط والاستفهام، والموصول، والنكرة في سياق النفي، وما يشبهه كالشرط والاستفهام والنهي، اسماً كانت أو فعلاً، والاسم المفرد المعرف بلام الاستغراق، والمصدر المضاف، والألفاظ المؤكدة نحو: «كل» و «أجمع» وغيرهما، والنكرة الموصوفة (¬2) في الإثبات، وهذه أقسام اللغوي.
¬__________
(¬1) وبعبارة أخرى: ألفاظ العموم قسمان:
الأول: العام بصيغته ومعناه، وهو مجموع اللفظ ومستغرق سواء كان له واحد من لفظه كرجال أو لا كنساء.
والثاني: العام بمعناه فقط: وهو مفرد اللفظ مستغرق المعنى.
ولا يتصور أن يكون العام عاماً بصيغته فقط؛ إذ لا بد من تعدد المعنى.
وهذا القسم إما أن يتناول مجموع الآحاد لا كل واحد، وحيث ثبت الحكم لها إنَّما يثبت لدخولها في المجموع: كالرهط والقوم والجن والإنس، أو يتناول كل واحد إما على سبيل الشمول بأن يتعلق الحكم بكل واحد سواء كان مجتمعاً مع غيره أو منفرداً عنه، مثل من دخل هذا الحصن فله درهم، وإما على سبيل البدل بأن يتعلق الحكم بكل واحد بشرط الانفراد وعدم التعلق بوجه آخر، مثل: من دخل هذا الحصن أولاً فله كذا ... ينظر: الخلاصة 29.
(¬2) في أ و ب: «الموضوعة».