شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
{أَنَّى} فضبطت بأنَّها تستعمل بمعنى: «أين»: كقوله - عز وجل -: {أَنَّى لَكِ هَذَا} (¬1): أي من أين لك هذا؟ وبمعنى «كيف» نحو: {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ} (¬2)، ثم نظر هل هو يوجب الإطلاق في جميع المواضع نظراً إلى الأولى أو لا؟ بل الإطلاق للأوصاف لا في المواضع: أي كيف شئتم، سواء كانت قاعدة أو مضطجعة أو على جهة بعد أن يكون المأتي واحداً، فإذا سياق الآية سمّاهن حرثاً: أي مواضع حرثكم، لما يلقى في أرحامهنّ من النطف التي هي بمنزلة البذر للنسل، فيكون الإتيان في الموضع الذي يتعلق به هذا الغرض، وهو القُبُل.
3. (ومجمل) يقابل المفسر، من أجملت الحساب إذا ضممت بعضه إلى بعض (وهو ما): أي كلام (اشتبه مراده): أي المراد منه؛ لتزاحم المعاني فيه من غير رجحان لأحدها (فاحتاج إلى الاستفسار) من المُجْمِل حيث لم يدرك من نفس العبارة، ثم إنَّه قد يحتاج بعد ذلك إلى الطلب والتأمل.
(وحكمه: التوقف فيه إلى أن يتبيّن مراده): أي المراد منه (من المُجْمِل): أي من بيان المجمل: كالصلاة فإنَّها في اللغة الدعاء، وذلك غير مراد، وقد بيّنها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) آل عمران: 37.
(¬2) آل عمران: 40.
3. (ومجمل) يقابل المفسر، من أجملت الحساب إذا ضممت بعضه إلى بعض (وهو ما): أي كلام (اشتبه مراده): أي المراد منه؛ لتزاحم المعاني فيه من غير رجحان لأحدها (فاحتاج إلى الاستفسار) من المُجْمِل حيث لم يدرك من نفس العبارة، ثم إنَّه قد يحتاج بعد ذلك إلى الطلب والتأمل.
(وحكمه: التوقف فيه إلى أن يتبيّن مراده): أي المراد منه (من المُجْمِل): أي من بيان المجمل: كالصلاة فإنَّها في اللغة الدعاء، وذلك غير مراد، وقد بيّنها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) آل عمران: 37.
(¬2) آل عمران: 40.