شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
4. (ومتشابه) يقابل المحكم (وهو ما): أي كلام (لم يُرْجَ) في الدُّنيا (بيان مراده) أي المراد منه؛ (لشدة خفائه): كآيات الصفات، مثل قوله - جل جلاله -: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (¬1).
(وحكمه: التَّوقُّف فيه أبداً مع اعتقاد حقيّة المراد به): أي اعتقاد أنَّ مراد الله - عز وجل - لذلك (¬2) حقّ، {وما يعلم تأويله إلا الله}.
والقسم (الثالث) من أصل الأقسام (في وجوه): أي طريق (استعمال ذلك النظم) في بيان الحكم بالنظم، (وهو): أي القسم الثالث (أربعة): أي أربعة أقسام.
1. (الحقيقة) ومعناها الثابتة (¬3)، من حقّ الشيء إذا ثبت، أو المثبتة من حققت الشيء إذا أثبتّه.
(وهي) في الاصطلاح (اسم لما): أي للفظ (أريد به ما): أي معنى (وضع له) ذلك اللفظ.
2. (والمجاز) مفعل من الجواز.
(وهو) في الاصطلاح (اسم لما): أي للفظ (أريد به غير ما وضع له)؛ لعلاقة بينهما: كتسمية الشجاع أسداً.
¬__________
(¬1) طه:5.
(¬2) في ب: بذلك.
(¬3) في جـ: «الثابت».
(وحكمه: التَّوقُّف فيه أبداً مع اعتقاد حقيّة المراد به): أي اعتقاد أنَّ مراد الله - عز وجل - لذلك (¬2) حقّ، {وما يعلم تأويله إلا الله}.
والقسم (الثالث) من أصل الأقسام (في وجوه): أي طريق (استعمال ذلك النظم) في بيان الحكم بالنظم، (وهو): أي القسم الثالث (أربعة): أي أربعة أقسام.
1. (الحقيقة) ومعناها الثابتة (¬3)، من حقّ الشيء إذا ثبت، أو المثبتة من حققت الشيء إذا أثبتّه.
(وهي) في الاصطلاح (اسم لما): أي للفظ (أريد به ما): أي معنى (وضع له) ذلك اللفظ.
2. (والمجاز) مفعل من الجواز.
(وهو) في الاصطلاح (اسم لما): أي للفظ (أريد به غير ما وضع له)؛ لعلاقة بينهما: كتسمية الشجاع أسداً.
¬__________
(¬1) طه:5.
(¬2) في ب: بذلك.
(¬3) في جـ: «الثابت».