شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
الكتاب
(ومن حكمهما): أي الحقيقة والمجاز (استحالة اجتماعهما مرادين بلفظ واحد) في وقت واحد بأن يكون كل منهما متعلق الحكم، نحو (¬1): «لا تقتل الأسد» وتريد الحيوان المفترس والرَّجل الشجاع؛ لأنَّ إرادة (¬2) الحقيقة (¬3) إن لم تنافها (¬4) إرادة المجاز (¬5) لم يتحقق الصرف، وهو شرط، وإن نافتها امتنع اجتماعهما.
فإذا أوصى لمواليه، لا يتناول موالي الموالي، وإذا كان له معتَق واحد يستحق النصف، ويكون النصف الثاني للورثة لا لموالي (¬6) الموالي.
(ومتى أمكن العمل بالحقيقة سقط المجاز)؛ لأنَّ المستعارَ خلفٌ، فلا يُزاحم الأصل، كما قُلنا في الموالي.
فإنَّ كانت (¬7) الحقيقةُ متعذِّرةً ـ وهي ما لا يُصاب إلا بمشقّة ـ تحوَّل القولُ إلى المجاز، كما إذا حلف لا يأكل من هذه النَّخلة ولا نيّة له، تحوَّلت اليمين إلى ما
¬__________
(¬1) ساقطة من ب.
(¬2) ساقطة من أ و ب.
(¬3) في أ: «الحقيقي».
(¬4) في ب: «تنافيها».
(¬5) في أ و ب: «المجازي».
(¬6) ساقطة من أ و ب.
(¬7) ساقطة من ب.
فإذا أوصى لمواليه، لا يتناول موالي الموالي، وإذا كان له معتَق واحد يستحق النصف، ويكون النصف الثاني للورثة لا لموالي (¬6) الموالي.
(ومتى أمكن العمل بالحقيقة سقط المجاز)؛ لأنَّ المستعارَ خلفٌ، فلا يُزاحم الأصل، كما قُلنا في الموالي.
فإنَّ كانت (¬7) الحقيقةُ متعذِّرةً ـ وهي ما لا يُصاب إلا بمشقّة ـ تحوَّل القولُ إلى المجاز، كما إذا حلف لا يأكل من هذه النَّخلة ولا نيّة له، تحوَّلت اليمين إلى ما
¬__________
(¬1) ساقطة من ب.
(¬2) ساقطة من أ و ب.
(¬3) في أ: «الحقيقي».
(¬4) في ب: «تنافيها».
(¬5) في أ و ب: «المجازي».
(¬6) ساقطة من أ و ب.
(¬7) ساقطة من ب.