شرح مختصر المنار (879) - صلاح أبو الحاج
السنة
يونس مسنداً عن أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، (فلا شبهة في قَبوله عند مَن يقبل المرسل)، وعند المحققين من غيرهم أيضاً.
[ب- الانقطاع الباطن نوعان:
الأول: لنقص في الناقل.
الثاني: لدليل معارض].
(والباطن) انقطاعه (على وجهين):
(أحدهما: المنقطع لنقص الناقل) بفوت شرط من شروط الرِّواية، وهي: عقل البالغ، وإسلامه، وعدالته ـ وهي رجحان جهة الدِّين والعقل على طريق الهوى والشهوة بعدم اقتراف الكبائر والإصرار على الصَّغائر ـ وضبطه بسماع الكلام كما يحقّ سماعه، ثم فهم معناه، ثم الثبات عليه إلى حين أدائه.
فلا يقبل خبر مَن فَقَدَ شيئاً من هذه الشُّروط.
وللجرح والتعديل عند أئمة الحديث مراتب، ولهم كلمات تستعمل في أهل تلك المراتب، والتي تستعمل في الجرح منها ما يرجع إلى العدالة، ومنها ما يرجع إلى الضبط.
وأنا أذكرها لك على سبيل التدلي:
فأعلى التعديل: أوثق الناس، وأثبت الناس، وإليه المنتهى في التثبت.
ثم ثقة ثقة، أو ثقة ثبت، أو ثبت ثبت، أو ثقة حافظ، أو عدل حافظ.
ثم ثقة، أو متقن، أو ثبت، أو حجة.
[ب- الانقطاع الباطن نوعان:
الأول: لنقص في الناقل.
الثاني: لدليل معارض].
(والباطن) انقطاعه (على وجهين):
(أحدهما: المنقطع لنقص الناقل) بفوت شرط من شروط الرِّواية، وهي: عقل البالغ، وإسلامه، وعدالته ـ وهي رجحان جهة الدِّين والعقل على طريق الهوى والشهوة بعدم اقتراف الكبائر والإصرار على الصَّغائر ـ وضبطه بسماع الكلام كما يحقّ سماعه، ثم فهم معناه، ثم الثبات عليه إلى حين أدائه.
فلا يقبل خبر مَن فَقَدَ شيئاً من هذه الشُّروط.
وللجرح والتعديل عند أئمة الحديث مراتب، ولهم كلمات تستعمل في أهل تلك المراتب، والتي تستعمل في الجرح منها ما يرجع إلى العدالة، ومنها ما يرجع إلى الضبط.
وأنا أذكرها لك على سبيل التدلي:
فأعلى التعديل: أوثق الناس، وأثبت الناس، وإليه المنتهى في التثبت.
ثم ثقة ثقة، أو ثقة ثبت، أو ثبت ثبت، أو ثقة حافظ، أو عدل حافظ.
ثم ثقة، أو متقن، أو ثبت، أو حجة.