ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني الأسباب الباعثة على الغيبة
ماء وجهه عند الناس حتى يكفوا عن كرامته والثناء عليه؛ لأنه يثقل عليه أن يسمع كلام الناس وثناءهم عليه وإكرامهم له.
والفرق بين الحسد والغضب والحقد:
1.إن الغضب والحقد يستدعي جناية من المغضوب عليه.
2.إن الحسد قد يكون مع الصديق المحسن والرفيق الموافق.
سابعاً: اللعب والهزل والمطايبة وتزجية الوقت بالضحك:
فيذكر عيوب غيره بما يضحك الناس على سبيل المحاكاة، ومنشؤه التكبر والعجب.
ثامناً: السخرية والاستهزاء استحقاراً له:
فإن ذلك قد يجري في الحضور، ويجري أيضاً في الغيبة، ومنشؤه التكبر واستصغار المستهزأ به.
فعن عامر بن واثلة - رضي الله عنه - إن رجلاً مرّ على قوم فردوا عليه السلام، فلما جاوزهم قال رجل منهم: والله إني لأبغض هذا في الله. فقال أهل المجلس: بئس والله ما قلت، أما والله لتنبئنه قم يا فلان رجلاً منهم فأخبره، قال فأدركه رسولهم أفأخبره بما قال، فانصرف الرجل وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك، وقال: أنا جاره وأنا به خابر، والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه الصلاة
والفرق بين الحسد والغضب والحقد:
1.إن الغضب والحقد يستدعي جناية من المغضوب عليه.
2.إن الحسد قد يكون مع الصديق المحسن والرفيق الموافق.
سابعاً: اللعب والهزل والمطايبة وتزجية الوقت بالضحك:
فيذكر عيوب غيره بما يضحك الناس على سبيل المحاكاة، ومنشؤه التكبر والعجب.
ثامناً: السخرية والاستهزاء استحقاراً له:
فإن ذلك قد يجري في الحضور، ويجري أيضاً في الغيبة، ومنشؤه التكبر واستصغار المستهزأ به.
فعن عامر بن واثلة - رضي الله عنه - إن رجلاً مرّ على قوم فردوا عليه السلام، فلما جاوزهم قال رجل منهم: والله إني لأبغض هذا في الله. فقال أهل المجلس: بئس والله ما قلت، أما والله لتنبئنه قم يا فلان رجلاً منهم فأخبره، قال فأدركه رسولهم أفأخبره بما قال، فانصرف الرجل وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك، وقال: أنا جاره وأنا به خابر، والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه الصلاة