ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني الأسباب الباعثة على الغيبة
المكتوبة التي يصليها البر والفاجر، قال الرجل: سله يا رسول الله هل رآني قط أخرتها عن وقتها، أو أسأت الوضوء لها أو أسأت الركوع والسجود فيها، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: لا ... فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قم إن أدرى لعله خير منك) (¬1).
تاسعاً: التعجب في إنكار المنكر تديناً، والخطأ في الدين:
فيقول: ما أعجب ما رأيت من فلان، فإنه قد يكون به صادقاً، ويكون تعجبه من المنكر، ولكن كان حقّه أن يتعجب، ولا يذكر اسمه، فيسهل الشيطان عليه ذكر اسمه في إظهار تعجبه، فصار به مغتاباً وآثماً من حيث لا يدري، ومن ذلك قول الرجل: تعجبت من فلان كيف يحب زوجته، وهي قبيحة، وكيف يجلس بين يدي فلان، وهو جاهل.
عاشراً: الرحمة:
وهو أن يغتم بسبب ما يُبتلى به، فيقول: مسكين فلان قد غمني أمره، وما ابتلي به، فيكون صادقاً في دعوى الاغتمام، ويلهيه الغم عن الحذر من ذكر اسمه، فيذكره فيصير به مغتاباً، فيكون غمه ورحمته خيراً، وكذا تعجبه، ولكن ساقه الشيطان إلى شرٍّ من حيث لا يدري.
والترحم والاغتمام ممكن دون ذكر اسمه فيهيجه الشيطان على ذكر
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 5: 455، وقال العراقي في المغني 3: 157: إسناده صحيح.
تاسعاً: التعجب في إنكار المنكر تديناً، والخطأ في الدين:
فيقول: ما أعجب ما رأيت من فلان، فإنه قد يكون به صادقاً، ويكون تعجبه من المنكر، ولكن كان حقّه أن يتعجب، ولا يذكر اسمه، فيسهل الشيطان عليه ذكر اسمه في إظهار تعجبه، فصار به مغتاباً وآثماً من حيث لا يدري، ومن ذلك قول الرجل: تعجبت من فلان كيف يحب زوجته، وهي قبيحة، وكيف يجلس بين يدي فلان، وهو جاهل.
عاشراً: الرحمة:
وهو أن يغتم بسبب ما يُبتلى به، فيقول: مسكين فلان قد غمني أمره، وما ابتلي به، فيكون صادقاً في دعوى الاغتمام، ويلهيه الغم عن الحذر من ذكر اسمه، فيذكره فيصير به مغتاباً، فيكون غمه ورحمته خيراً، وكذا تعجبه، ولكن ساقه الشيطان إلى شرٍّ من حيث لا يدري.
والترحم والاغتمام ممكن دون ذكر اسمه فيهيجه الشيطان على ذكر
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 5: 455، وقال العراقي في المغني 3: 157: إسناده صحيح.