أيقونة إسلامية

ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها

صلاح أبو الحاج
ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج

المطلب الثالث علاج اللسان عن الغيبة

6.الرحمة له على إثمه، فهو حسنٌ:
فيعالج بأن تعلم بأن حسدك إبليس فأضلك، واستنطقك بما ينقل من حسناتك إليه ما هو أكثر من رحمتك، فيكون جبراً لإثم المرحوم، فيخرج عن كونه مرحوماً، وتنقلب أنت مستحقاً لأن تكون مرجوماً؛ إذ حبط أجرك، ونقصت من حسناتك.
7.الغضب لله تعالى:
فيعالج بأن تعلم أنه لا يوجب الغيبة، وإنما الشيطان حبب إليك الغيبة؛ ليحبط أجر غضبك وتصير معرضاً لمقت الله - عز وجل - بالغيبة.
8.التعجب:
فيعاجل بأن تعجب من نفسك أنت كيف أهلكت نفسك ودينك بدين غيرك أو بدنياه، وأنت مع ذلك لا تأمن عقوبة الدنيا، وهو أن يهتك الله سترك، كما هتكت بالتعجب ستر أخيك، فإذن علاج جميع ذلك المعرفة فقط.
والتحقق بهذه الأمور التي هي من أبواب الإيمان، فمَن قوى إيمانه بجميع ذلك أنكف لسانه عن الغيبة لا محالة (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 145ـ 150 ..
المجلد
العرض
56%
تسللي / 45