ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس الأعذار المرخصة في الغيبة
هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ فهم به أصحابه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا» (¬1).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مطل الغني ظلم» (¬2).
ثانياً: الاستعانة:
بأن يسعى إلى تغيير المنكر ورد العاصي إلى منهج الصلاح، كما روي أن عمر - رضي الله عنه - مرّ على عثمان - رضي الله عنه -، وقيل: على طلحة - رضي الله عنه -، فسلم عليه فلم يرد السلام، فذهب إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فذكر له ذلك، فجاء أبو بكر - رضي الله عنه - إليه ليصلح لك، ولم يكن ذلك غيبة عندهم.
وهذا إذا كان قصده أن ينكر عليه ذلك، فينفعه نصحه ما لا ينفعه نصح غيره، وإنّما إباحة هذا بالقصد الصحيح، فإن لم يكن ذلك هو المقصود كان حراماً.
ثالثاً: الاستفتاء:
كما يقول للمفتي: ظلمني أبي أو زوجتي أو أخي، فكيف طريقي في الخلاص، والأسلم التعريض بأن يقول ما قولك: في رجل ظلمه أبوه أو أخوه أو زوجته، ولكن التعيين مباح بهذا القدر؛ لما روي عن عائشة
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 99، وصحيح مسلم3: 1225.
(¬2) في صحيح البخاري3: 94، وصحيح مسلم3: 1197.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مطل الغني ظلم» (¬2).
ثانياً: الاستعانة:
بأن يسعى إلى تغيير المنكر ورد العاصي إلى منهج الصلاح، كما روي أن عمر - رضي الله عنه - مرّ على عثمان - رضي الله عنه -، وقيل: على طلحة - رضي الله عنه -، فسلم عليه فلم يرد السلام، فذهب إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فذكر له ذلك، فجاء أبو بكر - رضي الله عنه - إليه ليصلح لك، ولم يكن ذلك غيبة عندهم.
وهذا إذا كان قصده أن ينكر عليه ذلك، فينفعه نصحه ما لا ينفعه نصح غيره، وإنّما إباحة هذا بالقصد الصحيح، فإن لم يكن ذلك هو المقصود كان حراماً.
ثالثاً: الاستفتاء:
كما يقول للمفتي: ظلمني أبي أو زوجتي أو أخي، فكيف طريقي في الخلاص، والأسلم التعريض بأن يقول ما قولك: في رجل ظلمه أبوه أو أخوه أو زوجته، ولكن التعيين مباح بهذا القدر؛ لما روي عن عائشة
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 99، وصحيح مسلم3: 1225.
(¬2) في صحيح البخاري3: 94، وصحيح مسلم3: 1197.