ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأولى صور الغيبة وعمومها وسماها
هكذا، فأشرت بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أي أنها مثل الإبهام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد اغتبتيها) (¬1).
2. أن تتكون في النسب:
بأن تقول: أبوه نبطي، أو هندي، أو فاسق، أو خسيس، أو اسكاف، أو زبال، أو شيء مما يكرهه كيفما كان.
3. أن تكون في الخلق:
بأن تقول: هو سيئ الخلق، بخيل، متكبر، مراء، شديد الغضب، عاجز، ضعيف القلب، متهور، وما يجري مجراه (¬2)، فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: (كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا رجلاً عنده، فقالوا: ما أعجزه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اغتبتم أخاكم. قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه) (¬3).
4. أن تكون في الأفعال المتعلقة بالدِّين:
بأن تقول: سارق، أو كذاب، أو شارب خمر، أو خائن، أو ظالم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع، أو السجود، أو لا
¬__________
(¬1) في مسند إسحاق بن راهويه 3: 921، واللفظ له، وشعب الإيمان 5: 313، وغيرها.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين3: 143.
(¬3) في المعجم الكبير 20: 39، وشعب الإيمان 5: 304، وقال العراقي في المغني 3: 153، والهيثمي في مجمع الزوائد 8: 94: إسناده ضعيف.
2. أن تتكون في النسب:
بأن تقول: أبوه نبطي، أو هندي، أو فاسق، أو خسيس، أو اسكاف، أو زبال، أو شيء مما يكرهه كيفما كان.
3. أن تكون في الخلق:
بأن تقول: هو سيئ الخلق، بخيل، متكبر، مراء، شديد الغضب، عاجز، ضعيف القلب، متهور، وما يجري مجراه (¬2)، فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: (كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا رجلاً عنده، فقالوا: ما أعجزه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اغتبتم أخاكم. قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه) (¬3).
4. أن تكون في الأفعال المتعلقة بالدِّين:
بأن تقول: سارق، أو كذاب، أو شارب خمر، أو خائن، أو ظالم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع، أو السجود، أو لا
¬__________
(¬1) في مسند إسحاق بن راهويه 3: 921، واللفظ له، وشعب الإيمان 5: 313، وغيرها.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين3: 143.
(¬3) في المعجم الكبير 20: 39، وشعب الإيمان 5: 304، وقال العراقي في المغني 3: 153، والهيثمي في مجمع الزوائد 8: 94: إسناده ضعيف.