ضابط الغيبة وبواعثها وعلاجها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأولى صور الغيبة وعمومها وسماها
يحترز من النَّجاسات، أو ليس باراً بوالديه، أو لا يضع الزكاة موضعها، أو لا يحسن قسمها، أو لا يحرس صومه عن الرفث والغيبة، والتعرض لأعراض النَّاس.
5. أن تكون في الأفعال المتعلقة بالدنيا:
بأن تقول: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس، أو لا يرى لأحدٍ على نفسه حقّاً، أو يرى لنفسه الحقّ على النّاس، أو أنه كثير الكلام، كثير الأكل، يَنام في غير وقت النوم، ويجلس في غير موضعه.
6. أن تكون في الثوب:
بأن تقول: إنه واسع الكم، طويل الذيل، وسخ الثياب (¬1)، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إن هذه لطويلة الذيل، فقال: أسهرت (¬2) أسهرت، فلفظت
بضعة (¬3) من لحم) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 143.
(¬2) أسهرت: معناه ارمي ما في فمك. ينظر: الترغيب 3: 327، وغيره.
(¬3) البضعة: القطعة. ينظر: الترغيب 3: 327، وغيره,
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا وابن مردويه في التفسير، وسكت عنه المنذري في الترغيب 3: 327، وقال العراقي في المغني 3: 154: في إسناده امرأة لا أعرفها.
5. أن تكون في الأفعال المتعلقة بالدنيا:
بأن تقول: إنه قليل الأدب، متهاون بالناس، أو لا يرى لأحدٍ على نفسه حقّاً، أو يرى لنفسه الحقّ على النّاس، أو أنه كثير الكلام، كثير الأكل، يَنام في غير وقت النوم، ويجلس في غير موضعه.
6. أن تكون في الثوب:
بأن تقول: إنه واسع الكم، طويل الذيل، وسخ الثياب (¬1)، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إن هذه لطويلة الذيل، فقال: أسهرت (¬2) أسهرت، فلفظت
بضعة (¬3) من لحم) (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 143.
(¬2) أسهرت: معناه ارمي ما في فمك. ينظر: الترغيب 3: 327، وغيره.
(¬3) البضعة: القطعة. ينظر: الترغيب 3: 327، وغيره,
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا وابن مردويه في التفسير، وسكت عنه المنذري في الترغيب 3: 327، وقال العراقي في المغني 3: 154: في إسناده امرأة لا أعرفها.