طرق معالجة الجرأة على الفتوى - صلاح أبو الحاج
طرق معالجة الجرأة
فإن كون العلم المجرد منجياً مذهب فاسد، فإن العالمَ الفاجرَ أشدّ عذاباً من الجاهل ... ».
فغاية العلم ومقصده لصاحبه تحقيق مخافة الله - جل جلاله - وخشيته ومراقبته حتى يصدق فيه قوله - جل جلاله -: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (¬1). فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: «ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخِشية» (¬2).
وقال الطبري (¬3): «إنما يخاف الله - جل جلاله - فيتقي عقابه بطاعته العلماء، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد؛ لأن مَن عَلِمَ ذلك أيقن بعقابه على معصيته؛ فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه».
وقال الرازي (¬4): «لا تتمّ أربعة أشياء إلا بأربعة أشياء: لا يتمّ الدين إلا بالتقوى، ولا يتمّ القول إلا بالفعل، ولا تتمّ المروءة إلا بالتواضع، ولا يتمّ العلم إلا بالعمل، فالدين بلا تقوى على الخطر، والقول بلا فعل كالهدر، والمروءة بلا تواضع كشجر بلا ثمر، والعلم بلا عمل كغيث بلا مطر».
¬__________
(¬1) فاطر: 28.
(¬2) في حلية الأولياء (1: 131).
(¬3) في تفسيره (20: 462).
(¬4) في تفسيره (1: 463).
فغاية العلم ومقصده لصاحبه تحقيق مخافة الله - جل جلاله - وخشيته ومراقبته حتى يصدق فيه قوله - جل جلاله -: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (¬1). فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: «ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخِشية» (¬2).
وقال الطبري (¬3): «إنما يخاف الله - جل جلاله - فيتقي عقابه بطاعته العلماء، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد؛ لأن مَن عَلِمَ ذلك أيقن بعقابه على معصيته؛ فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه».
وقال الرازي (¬4): «لا تتمّ أربعة أشياء إلا بأربعة أشياء: لا يتمّ الدين إلا بالتقوى، ولا يتمّ القول إلا بالفعل، ولا تتمّ المروءة إلا بالتواضع، ولا يتمّ العلم إلا بالعمل، فالدين بلا تقوى على الخطر، والقول بلا فعل كالهدر، والمروءة بلا تواضع كشجر بلا ثمر، والعلم بلا عمل كغيث بلا مطر».
¬__________
(¬1) فاطر: 28.
(¬2) في حلية الأولياء (1: 131).
(¬3) في تفسيره (20: 462).
(¬4) في تفسيره (1: 463).