غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
دراسة موجزة في تعدد الجماعات لاختلاف المذاهب الفقهية
الركعتين قام المقتدي وأتم الوتر وحده. قال ابن الهمام (¬1): «وكان شيخنا سراج الدين يعتقد قول الرازي، وأنكر مرة أن يكون فساد الصلاة بذلك مرويا عن المتقدمين حتى ذكرته بمسألة «الجامع» في الذين تحروا في الليلة المظلمة وصلى كل إلى جهة مقتدين بأحدهم, فإن جواب المسألة أن من علم منهم بحال إمامه فسدت لاعتقاد إمامه على الخطأ».
3.أنه لا يقتدي بالشافعي في الوتر مطلقاً؛ لأنه اقتداء المفترض بالمتنفل كما في «الإرشاد». ورده الزيلعي (¬2): «بأن اعتقاد الوجوب ليس بواجب على الحنفي».
وفيما ذكر كفاية للمتبصِّرين، وتجلية لطريق الحقّ المبين، وإنارة لسبيل المؤمنين، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
* * *
¬__________
(¬1) في فتح القدير (1: 437).
(¬2) في التبيين (1: 171).
3.أنه لا يقتدي بالشافعي في الوتر مطلقاً؛ لأنه اقتداء المفترض بالمتنفل كما في «الإرشاد». ورده الزيلعي (¬2): «بأن اعتقاد الوجوب ليس بواجب على الحنفي».
وفيما ذكر كفاية للمتبصِّرين، وتجلية لطريق الحقّ المبين، وإنارة لسبيل المؤمنين، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
* * *
¬__________
(¬1) في فتح القدير (1: 437).
(¬2) في التبيين (1: 171).