غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
ترجمة موجزة لمؤلف الرسالة رحمة الله السندي
2.كمال الدين، الشهير بابن الهمام، محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ الأصل القَاهِريّ الحَنَفِي، له: «فتح القدير على الهداية»، و «تحرير الأصول»، و «المسايرة في العقائد»، و «زاد الفقير»، ولد سنة (790) هـ، وتوفِّي سنة (861 هـ) (¬1)، ذكره ابنُ عابدين (¬2) من شيوخ السندي، وقد وصف رحمة الله السندي في عدّة مواضع من «غاية التحقيق» في نسخة الأزهرية ابنَ الهمام بشيخنا.
لكن هذا يشكل بالنسبة لتاريخ وفاته على ما ذكره بعضهم فيما سيأتي سنة (993) هـ، وبين تاريخ وفاة ابن الهمام (861) هـ؛ إذ لا بدّ أن يكون من المعمرين بأن بلغ عمره أكثر من (132) سنة. وأما على ما ذكره آخرون من أن وفاته سنة (978) هـ؛ فلا بد أيضاً يبلغ عمره أكثر من (115) سنة، وهكذا.
أضف إلى ذلك بلوغه سنّ طلب العلم؛ لا سيما أنه وُلِدَ ونشأ في بلاد السند ثم رحل إلى الحرمين مع أبيه، في حين أن ابنَ الهُمام كان في القاهرة، فاللقاء بسبب هذا التفاوت في البلاد والسنوات متعسرٌ جداً؛ لا
¬__________
(¬1) ينظر ترجمته: الضوء اللامع (6: 127). والفوائد (ص 296 - 298)، والكشف (1: 358)، وغيرها.
(¬2) في رد المحتار (2: 507 - 508).
لكن هذا يشكل بالنسبة لتاريخ وفاته على ما ذكره بعضهم فيما سيأتي سنة (993) هـ، وبين تاريخ وفاة ابن الهمام (861) هـ؛ إذ لا بدّ أن يكون من المعمرين بأن بلغ عمره أكثر من (132) سنة. وأما على ما ذكره آخرون من أن وفاته سنة (978) هـ؛ فلا بد أيضاً يبلغ عمره أكثر من (115) سنة، وهكذا.
أضف إلى ذلك بلوغه سنّ طلب العلم؛ لا سيما أنه وُلِدَ ونشأ في بلاد السند ثم رحل إلى الحرمين مع أبيه، في حين أن ابنَ الهُمام كان في القاهرة، فاللقاء بسبب هذا التفاوت في البلاد والسنوات متعسرٌ جداً؛ لا
¬__________
(¬1) ينظر ترجمته: الضوء اللامع (6: 127). والفوائد (ص 296 - 298)، والكشف (1: 358)، وغيرها.
(¬2) في رد المحتار (2: 507 - 508).