غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
ترجمة موجزة لمؤلف الرسالة رحمة الله السندي
سيما إذا علمت أن الزركلي (¬1) ذكر أن السندي توفي عن نيف وستين سنة، فإن صحّ فقطعاً لم يحصل اجتماع وتلقي.
ولعلّ عبارة السندي عن ابن الهمام: شيخنا، محلها أنّ له اتصال سند في العلوم والفنون منه، فقالها على سبيل المجاز لا الحقيقة، مما أوهم بعضهم ممّن اطلعوا عليها أن شيخنا لنا على الحقيقة نسبوه إلى ابن الهمام بقوله: تلميذ المحقق ابن الهمام، ولم يدققوا النظر في اختلاف الأماكن وتفاوت السنين بينهما، والله أعلم وعلمه أحكم.
المطلب الثالث: مؤلفاته:
له ثلاثة كتب في مناسك الحج: كبير، ومتوسط، وصغير، قال ابن عابدين (¬2): «لباب المناسك للشيخ رحمة الله السندي ... اختصره من «منسكه الكبير»، واختصره أيضاً بـ «منسك أصغر» منه فافهم».
الأول: «مجمع المناسك ونفع الناسك» (¬3)، المشهور بالمنسك الكبير (¬4)، أولها: الحمدلله الذى هدانا إلى الاسلام ... الخ، فرغَ منها سنة
¬__________
(¬1) في الأعلام (3: 44).
(¬2) في رد المحتار (2: 507 - 508).
(¬3) ينظر: هدية العارفين (1: 192)، وإيضاح المكنون (2: 436)، ومعجم المؤلفين (3: 712)، وفي الأعلام (3: 44) باسم مجامع المناسك ونفع السالك.
(¬4) ذكره به ابن عابدين في رد المحتار (2: 492، 489، 461)، ومنحة الخالق (3: 66).
ولعلّ عبارة السندي عن ابن الهمام: شيخنا، محلها أنّ له اتصال سند في العلوم والفنون منه، فقالها على سبيل المجاز لا الحقيقة، مما أوهم بعضهم ممّن اطلعوا عليها أن شيخنا لنا على الحقيقة نسبوه إلى ابن الهمام بقوله: تلميذ المحقق ابن الهمام، ولم يدققوا النظر في اختلاف الأماكن وتفاوت السنين بينهما، والله أعلم وعلمه أحكم.
المطلب الثالث: مؤلفاته:
له ثلاثة كتب في مناسك الحج: كبير، ومتوسط، وصغير، قال ابن عابدين (¬2): «لباب المناسك للشيخ رحمة الله السندي ... اختصره من «منسكه الكبير»، واختصره أيضاً بـ «منسك أصغر» منه فافهم».
الأول: «مجمع المناسك ونفع الناسك» (¬3)، المشهور بالمنسك الكبير (¬4)، أولها: الحمدلله الذى هدانا إلى الاسلام ... الخ، فرغَ منها سنة
¬__________
(¬1) في الأعلام (3: 44).
(¬2) في رد المحتار (2: 507 - 508).
(¬3) ينظر: هدية العارفين (1: 192)، وإيضاح المكنون (2: 436)، ومعجم المؤلفين (3: 712)، وفي الأعلام (3: 44) باسم مجامع المناسك ونفع السالك.
(¬4) ذكره به ابن عابدين في رد المحتار (2: 492، 489، 461)، ومنحة الخالق (3: 66).