غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
ترجمة موجزة لمؤلف الرسالة رحمة الله السندي
مستقلاً؛ لأن حاجي خليفة (¬1) والحسيني (¬2) ذكروه باسم «المناسك»، وأن له شرحاً للقاري يسمى «المسلك المتوسط في المنسك المتوسط»، ومعلوم أن هذا هو «لباب المناسك»، ومن شروح «اللباب»:
1. «المسلك المقتسط في المنسك المتوسط»، وهو شرح ممزوج؛ لعلي القاري الهروي سنة، فرغ منه سنة (1012) هـ (¬3).
2. «خلاصة الناسك على لباب المناسك» للقاضي محمد عيد اختصره من شرحه الكبير «عباب المسالك» (¬4).
3. «شرح المناسك الوسيط» لحنيف الدين بن عبد الرحمن بن عيسى العمري الحنفي المكي، مفتي بالديار الحجازية والمدينة، توفي سنة (1067 هـ)، لكن نسب المحبي (¬5) المنسك الوسيط لملا علي القاري، ولعلّ الصواب أنه لرحمة الله السندي فليحرر.
الثالث: «بداية السالك في نهاية المسالك»، المشهور بالمنسك الصغير، وهو في كراسين، ومن شروحه:
¬__________
(¬1) في الكشف (2: 1832).
(¬2) في نزهة الخواطر (4: 112 - 113).
(¬3) ينظر: كشف الظنون (2: 1545)، ونزهة الخواطر (4: 113).
(¬4) ذكره ابن عابدين في منحة الخالق (2: 340).
(¬5) في خلاصة الأثر (2: 126 - 128).
1. «المسلك المقتسط في المنسك المتوسط»، وهو شرح ممزوج؛ لعلي القاري الهروي سنة، فرغ منه سنة (1012) هـ (¬3).
2. «خلاصة الناسك على لباب المناسك» للقاضي محمد عيد اختصره من شرحه الكبير «عباب المسالك» (¬4).
3. «شرح المناسك الوسيط» لحنيف الدين بن عبد الرحمن بن عيسى العمري الحنفي المكي، مفتي بالديار الحجازية والمدينة، توفي سنة (1067 هـ)، لكن نسب المحبي (¬5) المنسك الوسيط لملا علي القاري، ولعلّ الصواب أنه لرحمة الله السندي فليحرر.
الثالث: «بداية السالك في نهاية المسالك»، المشهور بالمنسك الصغير، وهو في كراسين، ومن شروحه:
¬__________
(¬1) في الكشف (2: 1832).
(¬2) في نزهة الخواطر (4: 112 - 113).
(¬3) ينظر: كشف الظنون (2: 1545)، ونزهة الخواطر (4: 113).
(¬4) ذكره ابن عابدين في منحة الخالق (2: 340).
(¬5) في خلاصة الأثر (2: 126 - 128).