غاية التحقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية - رحمة الله بن عبد الله السندي الحنفي
القول الأول أنّه يجوز الاقتداء إذا كان يحتاطُ في مواضع الخلاف، وإلا فلا
الدين (¬1) شارح «الهداية»، وفخر الدين (¬2) شارح «الكنز»، وشيخنا المحقِّق كمال الدين ابن الهُمام (¬3) شارح «الهداية» المسمّى بـ «فتح القدير»، وغيرهم من المشايخ رحمة الله عليهم أجمعين.
والأصلُ في هذا أن المذهبَ الصحيحَ الذي عليه المشايخ سَلَفاً وخَلَفاً أنّ العبرةَ في جَواز الصَّلاةِ وعدمِه لرأي المقتدي في حقِّ نفسِهِ لا لرأي إمامِهِ، فلو عَلِمَ المقتدي من الإمام ما يُفسدُ الصَّلاةَ على زَعم الإمام
¬__________
(¬1) وهو أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الإَِتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، قال الكفوي: كان رأساً في الحنفية بارعاً في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصّب على مَن خالفه، من مؤلفاته: غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية، وشرح البزدوي، والتبيين شرح المنتخب الحسامي) (685 - 758 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (10: 325 - 326)، والكشف (2: 2033)، والفوائد (ص 87 - 90).
(¬2) وهو عثمانُ بنُ عليّ بن محجن بن موسِر الزَّيْلَعيّ الصُّوفِيّ البَارِعيّ، أبو عمرو، فخر الدِّين، قال الكفوي: كان مشهوراً بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، من مؤلفاته: «شرح الجامع الكبير»، و «بركة الكلام على أحاديث الأحكام»، و «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق»، (ت 743 هـ). ينظر: تاج التراجم (ص 204)، الفوائد (194 - 195).
(¬3) وهو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ الأصل القَاهِريّ الحَنَفِي، كمال الدين، من مؤلفاته: «فتح القدير على الهداية»، و «تحرير الأصول»، و «المسايرة في العقائد»، قال اللكنوي: كلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرها، (790 - 861 هـ). ينظر: الضوء اللامع (6: 127). الفوائد (ص 296 - 298).
والأصلُ في هذا أن المذهبَ الصحيحَ الذي عليه المشايخ سَلَفاً وخَلَفاً أنّ العبرةَ في جَواز الصَّلاةِ وعدمِه لرأي المقتدي في حقِّ نفسِهِ لا لرأي إمامِهِ، فلو عَلِمَ المقتدي من الإمام ما يُفسدُ الصَّلاةَ على زَعم الإمام
¬__________
(¬1) وهو أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الإَِتْقَانيّ الفَارَابي الحَنَفي، أبي حنيفة، قوام الدين، قال الكفوي: كان رأساً في الحنفية بارعاً في الفقه واللغة، كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصّب على مَن خالفه، من مؤلفاته: غاية البيان ونادرة الأقران شرح الهداية، وشرح البزدوي، والتبيين شرح المنتخب الحسامي) (685 - 758 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (10: 325 - 326)، والكشف (2: 2033)، والفوائد (ص 87 - 90).
(¬2) وهو عثمانُ بنُ عليّ بن محجن بن موسِر الزَّيْلَعيّ الصُّوفِيّ البَارِعيّ، أبو عمرو، فخر الدِّين، قال الكفوي: كان مشهوراً بمعرفة الفقه والنحو والفرائض، من مؤلفاته: «شرح الجامع الكبير»، و «بركة الكلام على أحاديث الأحكام»، و «تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق»، (ت 743 هـ). ينظر: تاج التراجم (ص 204)، الفوائد (194 - 195).
(¬3) وهو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ الأصل القَاهِريّ الحَنَفِي، كمال الدين، من مؤلفاته: «فتح القدير على الهداية»، و «تحرير الأصول»، و «المسايرة في العقائد»، قال اللكنوي: كلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرها، (790 - 861 هـ). ينظر: الضوء اللامع (6: 127). الفوائد (ص 296 - 298).