غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الغضب وإخوانه
وما لا يُمكن محوه يُمكن كسرُه وتضعيفُه، فيَضعفُ الغضب بسببه ويهون دفعه (¬1).
3.الاعتدال: وهو أن تعتدل عنده هذه القوة، فيكون قادراً على التحكم بها والسيطرة عليها، بحيث يستخدم الغضب في محلِّه عند انتهاك حرمات الله أو معاقبة مُقصِّر بقدره أو الترغيب بخير بما لا يخرج عن طبائع العقلاء
ثانياً: ذم الغضب:
بعد أن عرفنا معنى الغضب والمذموم منه يلزمنا الوقوف على بعض ما وردَ من الذم فيه على النحو الآتي:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بعمل وأقلل، قال: «لا تغضب ثم أعاد عليه، فقال: لا تغضب» (¬2)، لما كان الغضبُ مدخلاً للعديدة من الشُّرور والأخلاق الذميمة، ومخرجاً لصاحبه عن طبعه، وموقعاً له المهلكات كان نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فعله حفظاً لصاحبه من ذلك.
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم - سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يبعدني من غضب الله قال: «لا تغضب» (¬3)؛ لأن فعل الغضب يوقع في المحرمات، فكان في غضب الله تعالى.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 167ـ 173.
(¬2) رواه البخاري، كما في المغني3: 165.
(¬3) أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق وابن عبد البر في التمهيد بإسناد حسن، كما في المغني3: 165.
3.الاعتدال: وهو أن تعتدل عنده هذه القوة، فيكون قادراً على التحكم بها والسيطرة عليها، بحيث يستخدم الغضب في محلِّه عند انتهاك حرمات الله أو معاقبة مُقصِّر بقدره أو الترغيب بخير بما لا يخرج عن طبائع العقلاء
ثانياً: ذم الغضب:
بعد أن عرفنا معنى الغضب والمذموم منه يلزمنا الوقوف على بعض ما وردَ من الذم فيه على النحو الآتي:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله مرني بعمل وأقلل، قال: «لا تغضب ثم أعاد عليه، فقال: لا تغضب» (¬2)، لما كان الغضبُ مدخلاً للعديدة من الشُّرور والأخلاق الذميمة، ومخرجاً لصاحبه عن طبعه، وموقعاً له المهلكات كان نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فعله حفظاً لصاحبه من ذلك.
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم - سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يبعدني من غضب الله قال: «لا تغضب» (¬3)؛ لأن فعل الغضب يوقع في المحرمات، فكان في غضب الله تعالى.
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء3: 167ـ 173.
(¬2) رواه البخاري، كما في المغني3: 165.
(¬3) أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق وابن عبد البر في التمهيد بإسناد حسن، كما في المغني3: 165.