غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع المراقبة والمحاسبة والمحبة
المبحث السابع
المراقبة والمحاسبة والمحبة
إن المراقبةَ من العبد لتصرّفاته بأن الله تعالى مطلع عليها، ومحاسبته لنفسه المستمر على أقوال وأفعاله يوصل صاحبه للقُرب من المولى سبحانه، قال الطوسي: «والمراقبة تقتضي حال القرب» (¬1).
والقرب ينفذُ لتحقُّق المحبّة الكاملة له تعالى، قال الطوسي (¬2): «وحال القرب يقتضي حال المحبة وحال الخوف».
وعدَّ الطوسيُّ المراقبة من أول الأحوال بعد المقامات السابقة، فقال (¬3): «فأول حال من أحوال أرباب القلوب حال المراقبة».
المطلب: المراقبة والمحاسبة:
لا شك أن المرقبة والمحاسبة رتبة عظيم يوفق إليها مَن وُفق الله تعالى بعد اجتهد وجَدّ في طريق الحقِّ طلباً لرضاه، فهي محققةٌ لرتبة الإحسان بأن
¬__________
(¬1) ينظر: اللمع ص 84 ـ 85.
(¬2) في اللمع ص 84 ـ 85.
(¬3) في اللمع ص 82 ـ 83.
المراقبة والمحاسبة والمحبة
إن المراقبةَ من العبد لتصرّفاته بأن الله تعالى مطلع عليها، ومحاسبته لنفسه المستمر على أقوال وأفعاله يوصل صاحبه للقُرب من المولى سبحانه، قال الطوسي: «والمراقبة تقتضي حال القرب» (¬1).
والقرب ينفذُ لتحقُّق المحبّة الكاملة له تعالى، قال الطوسي (¬2): «وحال القرب يقتضي حال المحبة وحال الخوف».
وعدَّ الطوسيُّ المراقبة من أول الأحوال بعد المقامات السابقة، فقال (¬3): «فأول حال من أحوال أرباب القلوب حال المراقبة».
المطلب: المراقبة والمحاسبة:
لا شك أن المرقبة والمحاسبة رتبة عظيم يوفق إليها مَن وُفق الله تعالى بعد اجتهد وجَدّ في طريق الحقِّ طلباً لرضاه، فهي محققةٌ لرتبة الإحسان بأن
¬__________
(¬1) ينظر: اللمع ص 84 ـ 85.
(¬2) في اللمع ص 84 ـ 85.
(¬3) في اللمع ص 82 ـ 83.