غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
الفصل الثاني أمراض القلوب
الفصل الثاني
أمراض القلوب
بعد الإجمال في الفصل السابق فيما يتعلَّق بأَمراض القلوب وطرق علاجها، ففي هذا الفصل نتوقَّفُ تفصيلاً مع أُمهات أَمراض القلوب وكيفية علاجها.
وتشخيصُ هذه الأمراض لا يَقدرُ على القيام به إلا أكابر علماء التزكية والتربية الذي قضوا حياتهم في تتبع نصوص الشَّرع الحكيم والتَّعلم لطريقة الأنبياء في شفاء النَّاس؛ لأنّ الأطباءَ الحقيقين لأمرض البشرية جماعات وأفراداً هم الأنبياء، وقد بعثهم اللهُ تعالى للقيام بهذه الوظيفة التي لا يقدر على القيام بها غيرُهم.
قال الغَزاليُّ (¬1): «أمراضُ القلوب لا يمكن علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشَّريعة، وهي وظائفُ العبادات والأعمال التي ركَّبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب، فمَن لا يُداوي قلبَه المريض بمعالجات العبادة الشرعيّة واكتفى بالعلوم العقليّة استضرّ بها، كما يستضرُّ المريضُ بالغذاء».
¬__________
(¬1) في الإحياء 3: 17.
أمراض القلوب
بعد الإجمال في الفصل السابق فيما يتعلَّق بأَمراض القلوب وطرق علاجها، ففي هذا الفصل نتوقَّفُ تفصيلاً مع أُمهات أَمراض القلوب وكيفية علاجها.
وتشخيصُ هذه الأمراض لا يَقدرُ على القيام به إلا أكابر علماء التزكية والتربية الذي قضوا حياتهم في تتبع نصوص الشَّرع الحكيم والتَّعلم لطريقة الأنبياء في شفاء النَّاس؛ لأنّ الأطباءَ الحقيقين لأمرض البشرية جماعات وأفراداً هم الأنبياء، وقد بعثهم اللهُ تعالى للقيام بهذه الوظيفة التي لا يقدر على القيام بها غيرُهم.
قال الغَزاليُّ (¬1): «أمراضُ القلوب لا يمكن علاجها إلا بالأدوية المستفادة من الشَّريعة، وهي وظائفُ العبادات والأعمال التي ركَّبها الأنبياء صلوات الله عليهم لإصلاح القلوب، فمَن لا يُداوي قلبَه المريض بمعالجات العبادة الشرعيّة واكتفى بالعلوم العقليّة استضرّ بها، كما يستضرُّ المريضُ بالغذاء».
¬__________
(¬1) في الإحياء 3: 17.