غاية المطلوب في أمراض القلوب ومقاماتها وأحوالها - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس الصبر والشكر
المطلب الأول: الصبر:
إن تذكر أنّ الدنيا دار بلاء معين على ذلك، فعن سعد بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الأنبياء أشد الناس بلاءً ثم الأمثل فالأمثل «(¬1)، فهذا البلاء شامل لكل البشر لا سيما أهل الإيمان منهم لتمحيص إيمانهم وتطهيرهم من ذنوبهم، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة» (¬2).
وإن كثيراً من مشاكل الحياة وأعبائها حلها الصبر لا تناول الأدوية على اختلاف أنواعها، قال الخواص: هرب أكثر الخلق من حمل أثقال الصبر فالتجئوا إلى الطب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها لهم أرباب (¬3).
أولاً: معنى الصبر:
الصبر: حبس القلب على حكم الرب (¬4).
قال رويم: الصبر ترك الشكوى (¬5)، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 2901.
(¬2) في سنن الترمذي رقم 2396، وحسنه، وصحيح ابن حبان رقم 2911.
(¬3) ينظر: اللمع ص76ـ 77.
(¬4) ينظر: معراج التشوف ص28ـ 29.
(¬5) ينظر: القشيرية ص323.
(¬6) في سنن الترمذي رقم 2396، وحسنه.
إن تذكر أنّ الدنيا دار بلاء معين على ذلك، فعن سعد بن مالك - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الأنبياء أشد الناس بلاءً ثم الأمثل فالأمثل «(¬1)، فهذا البلاء شامل لكل البشر لا سيما أهل الإيمان منهم لتمحيص إيمانهم وتطهيرهم من ذنوبهم، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة» (¬2).
وإن كثيراً من مشاكل الحياة وأعبائها حلها الصبر لا تناول الأدوية على اختلاف أنواعها، قال الخواص: هرب أكثر الخلق من حمل أثقال الصبر فالتجئوا إلى الطب والأسباب واعتمدوا عليها كأنها لهم أرباب (¬3).
أولاً: معنى الصبر:
الصبر: حبس القلب على حكم الرب (¬4).
قال رويم: الصبر ترك الشكوى (¬5)، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 2901.
(¬2) في سنن الترمذي رقم 2396، وحسنه، وصحيح ابن حبان رقم 2911.
(¬3) ينظر: اللمع ص76ـ 77.
(¬4) ينظر: معراج التشوف ص28ـ 29.
(¬5) ينظر: القشيرية ص323.
(¬6) في سنن الترمذي رقم 2396، وحسنه.