التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
مسألة 530
م: الأصل إن كان قراءة وإن كان شاذا، لا تفسد صلاته، حتى لو قرأ (إياكَ نَعبُدُ) بالتخفيف لا تفسد صلاته هو المختار لأنه قراءة، وكذلك لوقرأ هنالك تبلو بالتاء؛ لأنه قراءة، وكذلك لو قرأ (سبحا طويلا) بالفاء المعجمة من فوقها نقطة؛ لأنه قراءة، وإن كانت ذلك شاذة.
وحكى أنه لو قرأ (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يطعم) بنصب الياء والعين من الأول ورفع الياء وكسر العين من الثاني، فأفتى عامة الأئمة بسمرقند بفساد الصلاة، فبلغ ذلك واحدا من أئمة القراءة، فأخبر أن هذه قراءة الأعشى أبي يوسف يعقوب بن خليفة رحمة الله عليه، ووجه (أغير الله أتخذ وليا يطعم ولا يطعم) أي ذلك الولى يطعم ولا يطعم، فأخبر الأئمة فأخبر الأئمة فرجعوا.
مسألة 531
إبدال حرف بحرف إذا كان لا يغير المعنى لا تفسد الصلاة، إلا رواية عن أبي يوسف رحمه الله نحو ما إذا قرأ (فأما اليتيم فلا تكهر وأما السائل فلا تنهر) لأن المعنى قريب، وكذلك إن لم تكن المذكورة مستعملا في اللغة، وبين الحرفين قرب المخرج.
فتبين مخارج الحروف، فيقول: الهمزة، والعين، والحاء والخاء، والغين من مخرج، والكاف من مخرج، والجيم والشين، والصاد من مخرج، والشين والضاد والزاى من مخرج والطاء والدال والتاء من خرج، والظاء والذال والثاء من مخرج والراء واللام والنون من مخرج، والفاء والباء والميم من مخرج، والواو والياء من مخرج.
فإذا أبدل حرفًا بحرف آخر، وهما من مخرج واحد، ولم يصر الملفوظ اسما لشيء آخر؟ اختار بعض المشايخ رحهم الله أنه لا تفسد صلاته، ولو صار ما قرأ اسماً لشيء آخر، مثل إن قرأ رحلة الشتاء والسيف بالسين، وما أشبه ذلك، أكثرهم قالوا تفسد صلاته، وقال بعضهم: لا تفسد صلاته إلا إذا
م: الأصل إن كان قراءة وإن كان شاذا، لا تفسد صلاته، حتى لو قرأ (إياكَ نَعبُدُ) بالتخفيف لا تفسد صلاته هو المختار لأنه قراءة، وكذلك لوقرأ هنالك تبلو بالتاء؛ لأنه قراءة، وكذلك لو قرأ (سبحا طويلا) بالفاء المعجمة من فوقها نقطة؛ لأنه قراءة، وإن كانت ذلك شاذة.
وحكى أنه لو قرأ (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يطعم) بنصب الياء والعين من الأول ورفع الياء وكسر العين من الثاني، فأفتى عامة الأئمة بسمرقند بفساد الصلاة، فبلغ ذلك واحدا من أئمة القراءة، فأخبر أن هذه قراءة الأعشى أبي يوسف يعقوب بن خليفة رحمة الله عليه، ووجه (أغير الله أتخذ وليا يطعم ولا يطعم) أي ذلك الولى يطعم ولا يطعم، فأخبر الأئمة فأخبر الأئمة فرجعوا.
مسألة 531
إبدال حرف بحرف إذا كان لا يغير المعنى لا تفسد الصلاة، إلا رواية عن أبي يوسف رحمه الله نحو ما إذا قرأ (فأما اليتيم فلا تكهر وأما السائل فلا تنهر) لأن المعنى قريب، وكذلك إن لم تكن المذكورة مستعملا في اللغة، وبين الحرفين قرب المخرج.
فتبين مخارج الحروف، فيقول: الهمزة، والعين، والحاء والخاء، والغين من مخرج، والكاف من مخرج، والجيم والشين، والصاد من مخرج، والشين والضاد والزاى من مخرج والطاء والدال والتاء من خرج، والظاء والذال والثاء من مخرج والراء واللام والنون من مخرج، والفاء والباء والميم من مخرج، والواو والياء من مخرج.
فإذا أبدل حرفًا بحرف آخر، وهما من مخرج واحد، ولم يصر الملفوظ اسما لشيء آخر؟ اختار بعض المشايخ رحهم الله أنه لا تفسد صلاته، ولو صار ما قرأ اسماً لشيء آخر، مثل إن قرأ رحلة الشتاء والسيف بالسين، وما أشبه ذلك، أكثرهم قالوا تفسد صلاته، وقال بعضهم: لا تفسد صلاته إلا إذا