التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد ج2 هداية
يتطرق العامة إلى نيل فضيلة الصف الأول، فكان الصف الأول ما يلى المقصورة.
قال رضى الله عنه: وذكر الإمام الرستغفني رحمه الله: أن الاعتبار لسبق الدخول في المسجد، فمن سبق بالدخول لوجه الله تعالى دون الرياء والسمعة، يرجى أن يستحق فضل الثواب، سواء كان مقامه في الصف الأول أوفي الآخر.
مسألة (???)
من مات يوم الجمعة يرجى له فضل، وكذا من مات بمكة؛ لأن لبعض
الأيام على البعض فضلا، ولبعض البقاع على البعض فضلا، فيرج أن يكون كمن مات في وقت فاضل، أو في بقعة فاضلة.
مسألة (???)
صلاة الجمعة خلف المتغلب الذى لا عهد له، أي لا منشور له من الخليفة، يجوز إذا كانت سيرته في الدين سيرة الأمراء، يحكم فيما بين رعيته بحكم الولاية؛ لأن بهذا تثبت السلطة، فيتحقق الشرط.
مسألة (???)
إقامة الجمعة خارج المصر إذا كان في فناء المصر، يجوز، فإنه ذكر أبو يوسف رحمه الله: أن إماما لو خرج مع أهل المصر عن المصر مقدار ميل أو ميلين لحاجة لهم، فحضرتهم الصلاة، جاز له أن يصلّى بهم الجمعة، قال: لأن فناء المصر بمنزلة المصر، وهذا لأن فناء المصر ألحق بالمصر فيما كان من حوائج أهل المصر، وأداء الجمعة من حوائج أهل المصر، فألحق بالمصر في حق أداء الجمعة، بخلاف المسافر إذا خرج عن عمران المصر، حيث يقصر الصلاة؛ لأن
قصر الصلاة ليس من حوائج أهل المصر، فلا يلحق فناء المصر بالمصر في حق هذا الحكم.
قال رضى الله عنه: وذكر الإمام الرستغفني رحمه الله: أن الاعتبار لسبق الدخول في المسجد، فمن سبق بالدخول لوجه الله تعالى دون الرياء والسمعة، يرجى أن يستحق فضل الثواب، سواء كان مقامه في الصف الأول أوفي الآخر.
مسألة (???)
من مات يوم الجمعة يرجى له فضل، وكذا من مات بمكة؛ لأن لبعض
الأيام على البعض فضلا، ولبعض البقاع على البعض فضلا، فيرج أن يكون كمن مات في وقت فاضل، أو في بقعة فاضلة.
مسألة (???)
صلاة الجمعة خلف المتغلب الذى لا عهد له، أي لا منشور له من الخليفة، يجوز إذا كانت سيرته في الدين سيرة الأمراء، يحكم فيما بين رعيته بحكم الولاية؛ لأن بهذا تثبت السلطة، فيتحقق الشرط.
مسألة (???)
إقامة الجمعة خارج المصر إذا كان في فناء المصر، يجوز، فإنه ذكر أبو يوسف رحمه الله: أن إماما لو خرج مع أهل المصر عن المصر مقدار ميل أو ميلين لحاجة لهم، فحضرتهم الصلاة، جاز له أن يصلّى بهم الجمعة، قال: لأن فناء المصر بمنزلة المصر، وهذا لأن فناء المصر ألحق بالمصر فيما كان من حوائج أهل المصر، وأداء الجمعة من حوائج أهل المصر، فألحق بالمصر في حق أداء الجمعة، بخلاف المسافر إذا خرج عن عمران المصر، حيث يقصر الصلاة؛ لأن
قصر الصلاة ليس من حوائج أهل المصر، فلا يلحق فناء المصر بالمصر في حق هذا الحكم.