اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصوم

مسألة (????)
رجل أصبح صائماً متطوعا، فدخل على أخ من إخوانه، فسأله أن يفطر، لا بأس بأن يفطر؛ لقول النبي عليه السلام: (من أفطر لحق أخيه يكتب له ثواب ألف صوم ومتى قضى يوما يكب له ثواب صوم ألفي يوم)، وإن كان صائماً عن قضاء شهر رمضان يكره له أن يفطر؛ لأن القضاء خلف، فكان حكمه حكم الأصل.
وعلى هذا لو أن صائما حلفه رجل بطلاق امرأته أن يفطر، فإن كان متطوعاً يفطر لحق أخيه، وإن كان صائماً عن قضاء رمضان لا يفطر.

مسألة (????)
الغازي إذا كان بإزاء العدو، ويعلم يقينًا أنه يقابل العدو في شهر رمضان وهو يخاف الضعف على نفسه، فله أن يأكل قبل الحرب، سواء كان مقيماً أو مسافر؛ لأن الحرب في رمضان صار غالباً، والغالب كالكائن، فعلى قياس هذا قالوا: فيمن له نوبة حى، فأفطر في أول اليوم قبل أن تظهر الحمى على ظن أن الحمى تعتريه فتضعفه، فلا بأس به؛ لأنه يحكم الغلبة كالكائن، كما في الغازي، ولو أفطر ولم تعتريه الحمى، ذكرناه من قبل في علامة السين
مسألة (1214)
رجل قال: الله على أن أصوم أبدا، فضعف عن الصوم لاشتغاله بالمعيشة، قال: له أن يفطر؛ لأنه لو لم يفطر، يقع الخلل في جميع الفرائض، ويطعم لكل يوم نصف صاع من حنطة؛ لأنه استيقن أنه لا يقدر على قضائه أبدا، فرق بين هذا وبين ما إذا أوجب على نفسه حجا قدر ما يعلم أنه لا يمكنه أن يحج ذلك القدر قبل موته، لم يكن له أن يأمر غيره، والفرق أن القدر الذي يفوت له من ذلك ليس بمعلوم ليأمر غيره بذلك، أما في باب الصوم: القدر الذي فات له بيقين معلوم.
مسألة (1215)
ب: المريض الذي يباح له الإفطار كل مريض يعلم أن الصوم يزيد في مرضه، أو في وجعه، أو في تلك العلة، يجوز له الإفطار؛ لأن محمداً رحمه الله نص عن يعقوب عن أبي حنيفة رحمهم الله في الجامع
المجلد
العرض
90%
تسللي / 325