اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

باب العلم وما يبتلى به أهله

قال العبد الضعيف: عصمه الله وكذا الاشتغال بالزيادة بعد ما تعلم قدر ما يحتاج إليه أفضل، إذا كان لا يدخل النقصان في فرائضه وهو الصحيح لما قلنا، وصحة النية أن يطلب وجه الله تعالى، والدار الآخرة ولا ينوى به طلب الدنيا، وقيل: إذا أراد أن يصح نيته ينوى الخروج عن الجهل ومنفعة الخلق وإحياء العلم.

مسألة ??:
إذا قرأ الرجل الحديث على المحدث، أو قرأ عليه المحدث، فإن شاء، قال: حدثنا، وإن شاء قال: أخبرنا، وإن شاء قال: أنبأنا، وإن شاء قال: سمعت فلانا يروى ذلك عن أبي يوسف رحمه الله لأن المعنى لا يختلف وهذا هو الصحيح، وإن كان اصطلاح أهل الحديث فيه على وجه آخر.

مسألة ??:
ولا بأس بالجلوس للوعظ إذا أراد به وجه الله تعالى، هو الصحيح لقوله تعالى: {وَذَكَر فَإِنَّ الذكرى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ}، وعبد الله بن مسعود رضى الله عنه كان يذكر عشية كل خميس وهو قائم على رجليه ويدعو بدعوات ويتكلم في الخوف والرجاء. قال الفقيه أبو الليث رحمه الله: ينبغي أن يكون في مجلسه الخوف والرجاء، ولا يجعل كله خوفًا ولا كله رجاء؛ لأنه ورد النهي عن ذلك، ولأن الأول يفضي إلى القنوط، والثاني إلى الأمن، فيجمع بينهما.
وقال أبو الحسن الرستغفى رحمه الله: يجب أن يتكلم في الرحمة والرجاء، لقوله عليه السلام: (يسروا ولا تُعسَرُوا وَبَشَرُوا ولا تُنفَرُواه) لأن من رجع إلى الباب بالكرامة يكون أثبت.

مسألة ??:
وروى عن أبي يوسف رحمة الله عليه يحل لرجل أن يسأل اليهود والنصارى عن التوراة والإنجيل والزبور، أو يتعلمه منهم، ولا أن يكتبه أو يرويه فإنها وإن كانت كتب الله تعالى حق لكن لا نصدقهم على ذلك؛ لأنهم حرفوا الكلم عن مواضعه.
المجلد
العرض
3%
تسللي / 325