التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
الطريق، جاز له أن يؤخر الوقتية؛ لأنه عذر.
مسألة ???
س: من أراد أن يصلى ركعتين تطوعًا، فلما صلى ركعة، طلع الفجر، كان الإتمام أفضل؛ لأنه وقع في صلاة التطوع بعد الفجر لا عن قصد، فكان الإتمام أفضل.
مسألة ???
س: ويجوز للمسافر الجمع بين الصلاتين فعلا بعذر السفر، بأن يؤخر الأولى، ويعجل الثانية، كذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وتأخير المغرب مكروه إلا بعذر السفر
مسألة 374
زفت: تغيّر الشمس أن لا تحار العيون بالنظر إلى قرص الشمس، والصحيح أن لا يعتبر تغير الضوء؛ لأن ذلك يحصل بعد الزوال، والخلاف في وقت العشاء معروف بين أبى حنيفة وصاحبيه رحمهم الله.
قال بعض المشايخ: ينبغي أن يؤخر في الصيف بقولهما لقصر الليالي ولمكان بقاء البياض إلى ثلث الليل، أو إلى نصف الليل، وفي الشتاء يؤخذ يقول أبي حنيفة رحمه الله لطول الليالي، ولعدم بقاء البياض إلى ثلث الليل، قال: وينبغي أن يسفر بالفجر، ويختمها على وجه لو يمكن الخلل في صلاته يمكنه إعادتها قبل طلوع الشمس.
مسألة 375
وضيق الوقت الذي يسقط فيه الترتيب هو الوقت المستحب، فيعتبر آخر الوقت المستحب؛ صيانة للوقتية عن الوقوع في الوقت المكروه.
مسألة ???
س: من أراد أن يصلى ركعتين تطوعًا، فلما صلى ركعة، طلع الفجر، كان الإتمام أفضل؛ لأنه وقع في صلاة التطوع بعد الفجر لا عن قصد، فكان الإتمام أفضل.
مسألة ???
س: ويجوز للمسافر الجمع بين الصلاتين فعلا بعذر السفر، بأن يؤخر الأولى، ويعجل الثانية، كذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وتأخير المغرب مكروه إلا بعذر السفر
مسألة 374
زفت: تغيّر الشمس أن لا تحار العيون بالنظر إلى قرص الشمس، والصحيح أن لا يعتبر تغير الضوء؛ لأن ذلك يحصل بعد الزوال، والخلاف في وقت العشاء معروف بين أبى حنيفة وصاحبيه رحمهم الله.
قال بعض المشايخ: ينبغي أن يؤخر في الصيف بقولهما لقصر الليالي ولمكان بقاء البياض إلى ثلث الليل، أو إلى نصف الليل، وفي الشتاء يؤخذ يقول أبي حنيفة رحمه الله لطول الليالي، ولعدم بقاء البياض إلى ثلث الليل، قال: وينبغي أن يسفر بالفجر، ويختمها على وجه لو يمكن الخلل في صلاته يمكنه إعادتها قبل طلوع الشمس.
مسألة 375
وضيق الوقت الذي يسقط فيه الترتيب هو الوقت المستحب، فيعتبر آخر الوقت المستحب؛ صيانة للوقتية عن الوقوع في الوقت المكروه.